من مشاركات القراء
 

أيمن قاسم الرفاعي، مهندس، سوريا

يا وطن العزَّة يا غزَّة

 

يا وطن العزة..

يا غزَّة...

يا وطناً ضُيِّع موطنهُ ...

يسكننا ولا نسكنه ...

كالحب الساري في دمنا...

يجهلنا .. ويجهل موطننا..

لكنَّا .. وبألم الجرح...

وصوت الجرح...

ولون دماء الجرح .. نعرفه

 

غزة ...

هذي الأقلام على المنبر

تتذمر ..

 تبكي ..

 تتكسر..

يخنقها صراخ يسكنها..

ويَصِّمُها صدى يتفجر..

أنات شيوخ موجوعة..

ونواح نساء مفجوعة..

ونحيب أطفال ثكلى..

تبكي الأشلاء الممزوعة

وتظل في صمت مطبق..

تلك الأقلام تتذمر

حتى الأقلام يا غزة..

تخذلك حين نتذكر

 

غزة ...

يا جبلاً من حجر البارود

علا في الأرض جبال الطود

يغيظ بصبره...

وقسوة صخره...

وقدحة شرره...

فيكشف وهماً ... ويلغي حدود

ويقف كرمحٍ وسط النار..

ويقهر رعد سحب يهود

ونظل دونك يا غزة..

نحن الأعراب يا غزة..

نتخندق في حفر الأرض..

ونهرب مثل حقير الدود

 

غزة..

نشيح البصر عن التلفاز..

إن طالعنا مجزرة..

أو شاهدنا محرقة..

أو طفلاً يذبح في غزة

مرهفة هي ضمائرنا..

وقاسية أنت يا غزة

 

غزة...

نطالعك في الصفحات..

وفي الشاشات.. ودور العرض...

فبرغم فظاعة صور العرض

ورغم القتل.. ورغم الذبح..

وبرغم الحرق.. والتجويع..

وهتك العرض

نقف كالحمقى يا غزة..

نتفلسف ونطيل الغمض

نقتات من وهم الساسة..

ونداوي الجرح بفقه العض

ونغادر جرحك كالعادة..

ونلهث خلف براز الأرض

 

يا غزة...

يشغلنا عنك أرباب..

نعبدها من دون الله

فربُ المال..

وربُ الشهوة..

وربُ الجاه

وربٌ طاغيةٌ أعمى..

يحسب دنيانا دنياه

وربٌ دجالٌ أفاك..

يتكلم بلسان إله

كيف نستهدي يا غزة..؟

واللات عادت والعزة..!

ونسينا توحيد الله

 

غزة...

يا أطهر أرض المعمورة

يا حصن فلسطين الحرة..

يا أمل الأرض المأسورة

يا أرض الغار والزيتون..

وسكن الفئة المنصورة

ستظلي دوماً يا غزة..

راسية القوة والعزة..

أسداً في قلب فلسطين..

ورمحاً ممتداً مخترقاً

جسد النمرود إلى المزة.
__________________________________________

مصطفي ناجي، طالب، مصر

حتي تناموا بارتياح

 

سأغادر الدنيا وأدفن في الصباح

حتي تناموا بارتياح  

 

ما عاد يجديني هالصياح

أصواتكم صارت نباح

 

ما عدت اسمع صيحات الكفاح

تحيا العهود والثمن دمي المباح

 

أماه ما عاد يجدي هالبكاء ولا النواح

إني سأترك دنيا لا أري فيها صباح

 

ابتاه خذ هالسيف وامضي للكفاح

إنهم بخلوا علينا حتى بأدعية الفلاح

 

أبتاه إني راحل وغداً يرحل أخي

فالحق بنا فلقد تأخر هالصباح

لا تسل أين قطز أين صلاح

واخفض أنينك حتى يناموا في ارتياح

 

عذراً إن كان أزعجكم ندائي

ليلة تمضي وأدفن في الصباح__________________________________________

طارق عبد الله الساعي، طالب، قطر

من أجل غزة

 

برق  تكاشف  بالسما  وثارت  رعود 

وانياب    غدر    طوقت    بالجدايد 

وكن الجماجم  غيث  بغيومها  السود 

يالله  عفوك  يوم   كشف   الحصايد 

إذ زاغت  الأبصار  في  يوم  مقرود 

والأرض  من  تحت  القدم  كالوسايد 

صلّو صلاة الخوف في جمع  محشود 

اكبارهم      وصغارهم      فالمسايد 

يدعون  في  صوت  به  الذل  مكبود 

تهتز من  صدقه  الثمان  الشدايد 

هوايل   الأحزاب    واهوالها    زود 

واحزابهم   ..   أحزابهم    كالعوايد 

حزب على حلفه  مضى  ستة  عقود 

بالأمن   والاموال   معطي    العهايد 

وحزب  وراهم  عدته  خمسة   زنود 

في  مجلس  الأنذال  صارو   عضايد 

وحزب من العربان في الحلف  معدود 

كل     يجود      بعدته      والعتايد 

وحزب  حفر  بالغدر  للقوم  الاخدود 

واليوم  يجني  ما  زرع  من   مكايد 

مسخ الأمم ..دستورهم  شرع  تلمود 

سبحان  من   جمع   شتات   العقايد 

حاطو  المدينة  وسكّرو  كلّ   الحدود 

ابكنكري،  او  عسكري،  او   حدايد 

والجوع  يُعدم  في  مقاصيب  الهجود 

والبرد  يأسر  من   غفى   بالصفايد 

ضبعن عوى .. في داجي الليل ممدود 

وانهدت   الضبعان    بعده    حشايد 

عشرة  ليالي   ليتها   تحت   للحود 

والقبر   يحشم   في   ثراه   اللحايد 

دمّ   ترازم   يروي   وديانها   بجود 

ويسقي   غدير    ورّدوها    الورايد 

تنبت  رياض  عشبها  نار   وبارود 

واطفالهم   زرع    جنوه    الحصايد 

مناظر  يبيض   من   هولها   السود 

وتخر    كالعهن    الجبال    الشدايد 

لا  حكمو  شرع  ولا  دين   وعهود 

وكلن   يشوف   المجزرة   بالجرايد 

غزة  واهلها  ياا   عريبين   الجدود 

تبكي    وتنخي    واسعين    البنايد 

(عشرة  أهله)  ونحرها  عند  ليهود 

(عشرة   أهله)    مشتعل    بالوقايد 

(عشرة  اهله)  ترقب  رجال  كالطود 

جيش  العرب  يشفي  لهيب   الكبايد 

ردو  كرامة   لحية   الشايب   العود 

اللي   كره   يعلّ    عمرك    مداديد 

لما  شهد  بنته  (وفا)  عند   الجنود 

من  بعد  ما   حطو   عليه   الحدايد 

عيني على  طلق  الشواريب  ياحمود 

واللي  يعز  الضيف   عند   الشدايد 

له  دايم  الترحيب   والضو   والعود 

وغزة   على   ناره   وهلها   رمايد 

ردو على الظالم  ترى  الدايرة  تعود 

يا   ما   مع   الأيام   شفنا   المكايد 

آواه  يا   وقت   به   المجد   مفقود 

في  صفحة   الاجداد   كانت   سرايد 

اسطورة  كانت  على  وعد   موعود 

شيّد   عليها    (أعورن)    بالعمايد 

وابرم  (مناحم)  بالبغي  ذيك  العهود 

لا   بارك   الله    مبرمين    العهايد 

ودارت رحاهم تطحن حشود  وحشود 

تطحن   معاها   كل   صوت   محايد 

ولما  طول  ظل  تحت  هامة   العود 

حتى  غدى  طوله  على  العود  زايد 

عمّ  الدجى  حتى  سطع  نجم  داوود 

فوق    الجماجم    والدما    والمكايد 

اخبث  نبات  بطهر   تراب   وحيود 

يرويها     دم     للعرب     بالمدايد 

وقت عقابه في  سما  الشرق  مهدود 

يشهر   جناحه   حايم(ن)    للطرايد 

اما  حمى   طيرك   مخاليب   وزنود 

ولّاـبتسكب   فوق   ريشه    قصايد 

الدرب  كذبة  واخر  الدرب   مسدود 

هذا  السلام   اللي   حصاده   خرايد 

الصبح  بعده  ليل   والفجر   موعود 

يا  مقلب   التاريخ   تلقى   الشهايد 

انظر ترى كيف  اهلك  الحقّ  نمرود 

ولا   نفع    ذات    العماد    العمايد 

ان  جاءَ  أمر  ربنا   وصار   منفود 

ما   تنفع   الأقوام   عالي   الشوايد 

يا  غزة  الاحزاب  يا  طفل   الخدود 

صبرا   فكيد   اللهِ    فوق    المكايد 

لا  بد  من  حرب  بها   دكّ   لجنود 

والعز  على  راس  المشاريف   نايد 

قاوم   وقاوم    والبطولات    بالجود 

وامك    ولوده     دايماً     بالفرايد 

الجوع   والاذلال   ما   ركع   الطود 

الطود   شامخ   ما    يبيله    سنايد 

لن  تسقط  القلعة  ولن  نقبل  حدود 

لن  ننسى  شعباً  في  شتاته  شرايد 

ثوري  ياغزة  زمجري  نار  ورعود 

يفداج    كبّار     العرب     والولايد 

ثوري وشيخك  تحت  القبور  ممدود 

يدعي  ودمه   وسط   نحرك   قلايد 

ميت  وصوته  داخل  القلب   موجود 

ولا   همس   لجلك    ثلاثين    قايد 

اثبت (هنية)  وارقى  يا  قرم  لسنود 

ما   ظنتي   يخذلك   محيي   الرمايد
__________________________________________

أحمد محمود محمد أمين، طالب، مصر

حورية الشهداء

 

أعمارنا الشجرُ الذى لا يُكسرُ
ودماؤنا ثمرٌ يموت فيثمرُ


يا نصف أغنيةٍ .. وشَمساً مُرَّةً
ومآذناً للعابرين تزمجرُ

يا حاملين النور فى أسمائكم
صدقتم الرؤيا .. فمن ذا ينكرُ ؟؟

من أين سيدتى يفاجئنا الهوى
أو كيف نضحكُ والجراحُ تكبِّرُ

من شوكةِ الذكرى تهبُّ دموعُنا
وعلى ضلوع العاشقين تحدَّرُ

ستون عاما تستظلٌّ عيوننا
بعيون من حملوا السماءَ وأبصروا

ستون عاما يا حبيبةُ والخطى
مصلوبة والدربُ أشعثُ أغبرُ

 

سبحان من أعطاكِ بعضَ ملامحى
ليتوه فينا الحبُّ حين يفكِّرُ

 

يا غزةَ الشهداءِ هل أخبرتنا

أنّ الجراح لديكِ لا تتخثر؟


وجعى أنا : أنتِ .. السلامُ على الحنينِ
إذا تغنّى بالحنينِ الخنجرُ

ها أنتِ يا حزنى الأخيرَ .. وها أنا
لم ندرِ من أىِّ الجراحِ سنعبرُ

يا غزةُ احتضنى بكاء قصائدى

فالدمع من خذلاننا يستغفر

 

من ألف مئذنةٍ .. تعاف ندائها

من صوتنا المبحوح .. حين نكبِّرُ


من شهوة النسيان .. قافية الهوى

لمَّا تكون لغير وجهك تسطرُ

 

ناديتِ ..لا أحدٌ يردَّ سوى الصدى

فجميعنا فى ذلِّه يتدثر

 

ناديتِ ..هبت فى القبور جماجمٌ

هذا أبو القعقاع .. هذا حيدرُ

 

جاءوا وراياتُ الجهاد وشاحُهم

والسيفُ يَنْهَى فى الرقاب ويأمرُ

 

وبلالُ فى وسط الصفوف مؤذنا

فإذا الجنان إلى الجنودِ تشمَّرُ

 

 رجع الزمان لكى يبرِّدَ ثأرنا  :

ستعود يا بنتَ الأهلة خيبرُ

 

 

وعد الذى رفع السماءَ ووجهُه

باقٍ .. ووعد الله لا يتغيرُ

 

ها أنتِ يا زهو المدائنِ غزةُ

دمك النبوءاتُ التى نستبشرُ

 

ها أنتِ فى صدر الرزايا سيفنُا

والسيف أجمل طلعةً لويشهرُ


ها أنتِ ترمين الحياةََ شهادةً
فإذا الحياةُ إلى عيونِك تحشرُ


أورقت قنديل الفصول فيا ترى

أي الندى من راحتيك يضفَّرُ ؟

 

سهوا حلمتُ كأننى أطوى المدى

وأرى بعين القلب ما لا يُبصرُ

 

فاستمسكى بالصبر غزة هاشمٍ

لا تقنطى .. فالحلم سوف يفسَّرُ
__________________________________________

صالح سعيد أحمد، مهندس، اليمن
أخي في القدس خذ بيدي


أخي في القدس ثار الدم بين دمي
وسال الدمع من قيدي وانكالي
وقيد فمي
تصيح بمن ..وتستجدي .. وتعتصم ؟
لقد ماتت عروبتنا فأصبحنا بلا قيم
لقد سجنت مروتنا بأكبال من الظلم
وغيرتنا نسيناها ... بين حجارة الهرم

إذا ثارت مواجعنا
إذا سالت مدامعنا
إذا ارتفعت حناجرنا
نعيش العمر في الظلم
أخي في القدس
حدود الأرض تعزلني
وقمع الأرض يعزلني
وصمتي عنك زلزال يزلزلني
وقهري ضِعف ما تلقاه من قهرٍ ومن حزن
عدوك في اقل الحال معروفٌ
وأعدائي أنا .. وطني
فمن صيدا إلى عدنِ
ومن إيران للشيطانِ
وكل بقية المدن بمن فيها
ذباب ساد في سيل من العفن
فحاش الله ان ادعوا القذارة في الورى وطني

أخي في القدس
عش بكرامة الإنسان في سيل من الزبد
وناصرني بدحر عدونا الآبد
بدحر شراذمٍ خافت وقامت فوق مليارٍ (بمعتقدي)
تطحن من يخالفها
وتستقوي بكل عدي
وتلحس رجل أمريكا لتبقيها
كواتم صوت حنجرتي وكابوس على كبدي
أخي .. ليسيل في ارض الفداء .. دمي
خذ بيدي
خذ بيدي
__________________________________________

عبد الإله عدنان أبو صلاح، طبيب، سوريا

هذا عرين لنا في غزة العرب

 

الدمع ينفر من عيني أجاهده يا دمع عيني اِغسل عنهما الرمدا

ما نفع مؤتمر لا يستطيع أبداً إيقاف هجمتهم حتى ولو عقدا

هم هددوا علنا إنهاء معضلة في حلقهم دامت كالشوك لا خضدا

في رأس أوباش أوهامهم زرعوا هم قوة عظمى لن يقهروا أبدا

لكنهم فشلوا في أنهم صدموا بالصخر يكسر أمواجا غدت زبدا

لم يأخذوا درساً من قوة مرغت أنفا تغطرس في لبنان فانطردا

أ بطال غزة هم سطرٌ بملحمة يرموك سطرٌ وحطينٌ لها مددا

سمّوك فرقانا فرقت باطلهم عن حقنا وغدت أبطالنا أُسدا

هذا عرين لنا في غزة العرب كونوا له عونا يحمي لكم ولدا

يا ربِّ انصر عبادا خشعا سجدوا يا رب هيء لنا من أمرنا رشدا

يا واسع الجود والإحسان والكرم ندعوك جهرا وسرا كن لنا سدا
__________________________________________
إبراهيم نوح الخمور، طالب، إيطاليا

في غزة طفلٌ صغيرٌ
حلمه كان بسيطاً
لم يكن حاسوباً و لا هاتفاً نقال
بل رغيف خبزٍ يخمد جوعه الفتاك

في غزة شابٌ حلومٌ
لم يحلم بركوب الأمواج
ولا حتى بلمس السحاب
بل بلحظةٍ يتذوق العيش بهناء
__________________________________________

محمد صلاح قاسم، طالب، مصر

يا غزة المجد

 

أياغزةَ المجد العظيم العالى ............ رمزَ الصمود وعزة الأجيال ِ
قد كنت دوما للشجاعة دارها ..........أرض الكرام ومنبت الأبطال ِ
قد حاصروكـى وابتغوا أن تركعى ........ليحققوا مالم يروا بقتال ِ
من قبل قد زرعوا التفرق بيننا ........ليمزقوا الأوصال بالأوصال ِ
قتلوا الطفولة والبراءة ذُبحت ..........سفكوا الدماء بخسة الأنذال ِ
قتلوا الرضيعة بالقنابل والورى ......وقفوا شهودا يرقبوا إذلالى
ماذا جنت أطفال غزة ياترى .............لتداس تحت جنازر الأرتال ِ؟
وتدكهم من فوقهم نيرانها ............... والكون مشغولٌ وغير مبالى
أشجار غزة قُطعت وديارها ............ أمست بقايا من ثرى الأطلال ِ
ضاق الخناق على العباد فأصبحت ......... قطرات ماء منتهى الآمال ِ
غاب الضياء عن البلاد فأصبحت .............أيام غزة كلها كليالى
ماكان فى مقدورهم أن يفعلوا ............ لولا تآمر حفنة الأذيال ِ
بعضٌ تآمر بالسكوت وبعضهم ............. للمعتدين مؤازر ومُوالى
لكن أرضى دائما ولادةٌ ................. ورجالها فى الحق خير رجال ِ
هبوا جميعا للجهاد وقدموا ............ أرواحهم من أجل نصر غالى
بقذائفِ مسكينة قد أرعبوا ........... ذاك العدو القاسي المتعالى
وقفوا صفوفا للعدو ورابطوا ......... كالنمل واجه أضخم الأفيال ِ
أبناء غزة ذا سلامٌ عاطر ............... لثباتكم وصمودكم كجبال ِ
الله أكبر بالخسائر كُبدوا ................هذا جزاء الغادر القتال ِ
أبناء غزة فاصبروا وتصابروا ........... لتحققوا مالم يُرى بخيال

__________________________________________

شهرة الهندوان، موظفة، الإمارات العربية المتحدة

أيقظتي قلمي الراقد يا غزة

 

لا يمكنني النظر في عينيكِـ يا غزة
لم افعل شيئاً لأجلكِ ...نعم ... لأجلك أنتِ
لكنكِ أنتِ من فعلتي ....
ايقظتي شعوري يا غزة
ايقظتي قلمي الراقد .... يا غزة
سأكتب و لن اتعب ....
نعم سأجدد الحبر ،،
سأكتب و لن أخف ....
بل سأنقش في جدران التاريخ
وسأمزق راية الصهاينة الزرقاء

أكتب يا قلم ... تلك غزة تستغيث
تنادي (ياعرب) (يا مسلمين... )
هلّموا إلينا ..،،،
غزة تحتضر ... أما سمعتم؟؟
أما رأيتم ؟..،، أما قرأتم ؟..،،
قم أيها العربي... انهض!
أما أنت غيور، أما أنت شاعر،
قم واثبت لليهود ..
أن المجد للعرب سوف يعود،
ولا لأرض الصهاينة وجود

دماء غزة يا قلمي ..،،
بها ألمي ...
على انقاض بانيها
هنا يتساءل الغادي
متى سأرى هنا علمي..،،
يرفرف في دجى ليلٍ....
به زلّت هنا قدمي
على أملي وفي ألمي....

رجال غزة ....
أبطال غزة ....
أطفال غزة ...
احجار غزة....
تراب غزة......

هنا الدماء تعانقت بثرى الأصالة والعروبة
هنا مجد يباهى كل هامات العلا
مجداً له
كل الشوامخ في أعاليها تهاوت
عند موطئ هذا البطل

أين العروبة ..،،
لا تسأل ...
ولا تسأل....
ففيها الشيخ لا يخجل...،،
وفيها عن غواني الليل كم طرف ...
يعاقر كأسه حينا...
ولا يغفل....،،

فماذا يا عسى تفعل

فقط إرفع يديك الى إلهك..،،
لا تنادي غيره...
فله الجباه
تهاوت في دعاه...،،

وله خضعنا
إنه ربي ..،،
ولا ربُ لنا سواه

__________________________________________ 

عبد الوهاب الشرفي، موظف، اليمن

عفوا غزة

 

تتساقط قذائف الحقد
وصواريخ بني صهيون
والجراح ما زالت تنزف
والعيون مازالت تذرف
من هنا صرخة ثكلى حزناً وهلعاً
من هناك صرخة غضب رجولية
تمتزج بأسى المشهد

هنا غزة
تمتزج الصرخات
تتوحد الآهات
لتدوي في أرجاء السماء
استغاثة
أين أنتم يا عرب !؟
تردد الصدى في كل مدينة
في قلوب الشرفاء الرؤساء
وحشة المكان
وصمت القبور
جعلتهم يدركون
أنهم أهل الرباط
ولا يضرهم من خذلهم
والنصر بيد الله.

أحن عليكِ يا غزة
وكم تذرف دموعي
ويجبر كسر قلبي
كبرياء وعظمة من يسكنكِ
__________________________________________

محمد علي الحاج علي، طبيب، السعودية

 

سلام  لغزة  هذا الصمود   وعهدا لجرحك عهد الجدود

صراعك غزة صراع الوجود

وللحاكمين:  قيام  قعود      وللحاكمين:  ركوع  سجود

جيوش العروش جنود الحدود

وأما الجيوش فتحمي العروش   وأما الجنود فتحمي الحدود

وتحيا التنابل فوق المزابل

 فديك قبيح وديك ذبيح وديك يجلجل ثم يصيح

للصامتين خير من الكذب صيد ثمين

ولا يطفأ الشتم صوت الأنين

تسيل الدماء  وتبكي النساء    ومليار كلب بدون عواء

لذيذ لعمرك هذا  الشواء      وبوش يلملم جرح الحذاء

فيا غضب  الرب  أين السماء

ففيك الرجاء ومنا الدعاء    ومنا تسيل تسيل الدماء

عام جديد وعيد جديد     وتذبح غزة ذبح  الوريد

فيا أيها الحاكم المستبد هل من مزيد

ويا أيها الحاكم المستبد  ماذا تريد

ذبحنا كما تذبح النعج  في يوم عيد

ونحن نصيح  شهيد  شهيد      وماذا يقول عباد العبيد

نعيد النشيد شهيد وليد        وفي كل حين شهيد جديد

ولا شيء يفلح  إلا الحديد

جيوش لدينا تحمي العروش    وفي يوم غزة ليست تجوش

لعلي أعلل عهري وقهري  لعلي

لعلي أصلي لجهلي وذلي لعلي

لعلي أبرر للنصر صلبي وسلبي لعلي

أغني لغزة  وغزة تغني  

فلا للحدود ولا للسدود ولا للوفود ولا للوعود
__________________________________________
محمد محمد سليم الكاظمي، مهندس، الإمارات العربية المتحدة

ياشَعبَيَّ الفَلسطِيني المُقَدَّسْ
يَا حَامِي حِمَى بَيتِ المَقدِس
قد جَاءَ ذِكرُكَ في القُرآنِ المُقَدَّسْ
قد جَاءَ ذِكرُكَ كَجبَّارٍ مُعَزَّزْ
كُنتُم يَاشَعبِي مِنْ قَبل جَبَابِرَة
ومَعَ الإسلامِ لا زِلتُم جَبابِرة
فَأختَارَكُم المَولَى العَزيز الجَبَّار
لِتَكُونُوا شُهوداً عَلى الأخْيَّار.
وقَفتُم جَبابِرة أَمامَ جِيوشَ الكُفَّار
فكُنتُم خَيرَ شَعبٍ حَامي لِلدَار
بَيتَ المَقدِس لَيسَت أَي دَار
بَيتَ المَقدِس خَيرُ أَرضٍ ودَار.
إِنَّها بَوابَةُ السَّماءِ لِلأَخيَّار
إِنَّها أَرضُ المِيعادِ وأَرضُ المَحشَر
فَكَيفً تًكونُ لِشعبٍ غَيرَ مُقدَّسْ
وَكيفَ تَكونَ أَمانَةٍ لِغيرِ مُؤمِنٍ مُعَزَّز
وَقفتَ يَاشَعبَ فِلسطينَ ولَم تَركَع
وقَفتَ أَمامَ الصَهاينة مِن شَرقَك وغَربَك
حَاولو قَهرَك ولَم يَعلَموا قَدرَك
وَطمِعُوا بِأَرضَك ولَم يَمتَحِنُوا صَبرَك
لَم يَعلَمُوا بِأنَّ الشُهدَاءَ هُمْ شَعبَك
لَم يَعلَمُوا بِانَّ الجنَّةَ سَماءَك وأَرضَك
فَكَيفَ الَّذي فِيهِ دِماءُ الجَبَّابِرة
فَكَيفَ يُمكِن أَن يَكونَ ذَليلٌ لِلصَهَايِنَة.
لَستَ ذَليلاً يَا شَعبَ الجَبَابِرَة
إِنَّمَا الذَليلُ مَنْ نَاصَر الصَهَايِنَة
سَوفَ يَكُونُ لِصَبرِكَ كَرَامَة
وَسُوفَ يَكُونُ لأَعدَاءِكَ الذُّلُ والمَهَانَة
فَالخَالِقُ يَاشَعبَ فِلسطِينْ المُقَدَّسْ
قَد إِصطَفَاكَ مِن بَينَ خَلقِهِ وَخَصَّص
إِصطَفَاكَ فِي الدُنَّيا لِتَكونَ مُقَدَّسْ
وإِصطَفَاكَ فِي الآخِرَة لِتَكونَ مُعزَّز
__________________________________________
يونس الصادق
"لبيك غزة" محمد صادق المراني

لَبَّيْكِ غزَّةُ ساحةَ الشجعانِ *** لَبَّيْكِ غزَّةُ قلْعــةَ الفُرْسانِ
لَبَّيْكِ غزَّةُ والدماءُ غزيرةٌ *** تَجْري مع الدمعِ الغزير القانِي
رفَعَ الجهادُ منارَهُ في غـزَّةٍ *** إن الجهـادَ دَلالـةُ الإيـمانِِِِِِِ
هو عِزَّةٌ ، هو ذِرْوَةٌ ، هو قُوَّةٌ *** وسفينةُ الرُّبـَّانِ في الطُّوفـانِ
هو هِمَّةٌ ، هو عُدَّةٌ وغَنيمةٌ *** وهزيمةُ الطاغوتِ والطُّغْيـانِ
لَبَّيْكِ غزَّةَ لا خيارَ سِوَى الذي *** يُرْدِي العُدَاةَ وعُصْبَةَ العُدْوانِ
هذا الخيـارُ و لا خيارٌ ثانِ *** دِرْعُ الأمانِ ورادعُ الكفرانِ
أمَّا خِيارُ السِّلْمِ طَوْقُ مَذَلَّةٍ *** مِنْ دونِِ حِصْنٍ صائِنٍ وحِصانِ
سِتُّونَ عامًا واليهُودُ .. فما انتهَوا *** عنَّا بغيرِ الرَّدْعِ والإثْخانِ
لا يَرْجِعُ الحقُّ السليبُ لِأَهْلِهِ *** إلا بسيفٍ صــارمٍ وسِنانِ
صَبْرًا حماسُ كَتائبَ الشُّجْعانِ *** صبرًا رِجالَ الحرْبِ والإحسانِ
إنّا لنَرجو أن يكونَ جُنودُكم *** حقًّا جُنودَ الشامِ في المَيـدانِ
فتَحَيَّنُوا فُرَصَ الوِسامَ لِنَيْلِهِ *** وخذُوا الحُسـامَ بقُوَّةٍ وتَفَانِ
رُكْنٌ بِغَزَّةَ ليس كالأركانِ *** وكَيانُ حقٍّ قاهــرُ الطُّغيَانِ
والكُفْر يسعَى والنفاقُ لِضرْبِهِ *** مُسْتَقْوِيًا بتحالُــفِ الشيطانِ
بتحالُفِ (النَّاتِ) الحقُودِ على الهُدَى *** وعلى الصلاحِ وشِرْعَةِ القُرْآنِ
لكنَّ رُكنَ الحقِّ رغْمَ أُنوفِهم *** وذُيُولِهم مُتَماسِـكُ البُنْيـَانِ
واللهُ لا يَرضَى هزيمةَ جُنْدِهِ *** مَن ذا يُغَالِبُ قُوَّةَ الدَّيـَّانِ؟!
حصْرٌ وقصْفٌ دائمٌ وإبــادَةٌ *** لِلْحَرْثِ لِلأَحْياءِ لِلإنسـانِ
لا يرقُبُون ذِمَامَةً في مُؤمِـنٍ *** كَلَّا ولا إلاًّ .. مدَى الأزْمانِ
غاياتُهم أنْ يُطْفِئُوا أنوارَنا *** هيهاتَ نَفْخُ القِرْدِ والثعبانِ
إنْ يقْتُلونا جُمْلةً فَشهادةٌ *** وَوِفادةٌ في جنـَّةِ المنَّانِ
وبِقتْلِنا لن يَخْلُدُوا لن يهْنَأَوا *** والرُّعْبُ في الكفار موتٌ ثانِ
والحقُّ لا تُفْنِيهِ نَزْوَةُ باطلٍ *** والباطلُ المغْرور حتْمًـا فَانِ
أين التتارُ مع الصليبِ وروسيا *** وجحافل المسْتَعْـمِر الفتّانِ
كانُوا فبانُوا ثم بان سِوَاهُمو *** إنَّ البقاءَ لِأُمَّــةِ الفُرْقـانِ
واليومَ أمريكا تُدِيْرُ سقوطَها *** بتَخَبُّطٍ كَتَخَبُّطِِ السَّـكْرانِ
والأُمَّةُ الكُبْرَى ستَظْهَرُ ثانِيًـا ***  والدّينُ أظهرُ في الظُّهُورِالثانِي
يا أُمَّةَ التوحيدِ والإيمـانِ  *** هَلاَّ انْتَفَضْتِ على العَدُوِّ الجَانِي
وبَدَأْتِ بالجانِي القريبِ و طالَما *** كان العمـيلُ وسيلةَ العُدْوَانِ
فَخُطُورَةُ الحيَّات في الوِدْيانِ *** ليستْ تُساوِي حيَّـةَ البُنْيَانِ
وتَعَهَّدِي رَكْبَ الجهادِ فإنهم *** أهلُ الهدَى وأحِبَّـةُ الرحمـنِ
وهَبِي لِغَزَّةَ والعراقِ وكابُلٍ *** وكتائبِ الصومالِ والشيشانِ
والذائدينَ عن الفضيلةِ في الورَى *** منكِ الولاءَ وغايةَ العِرْفـانِ
والنصرُ صِنْوُ الصبرِ في ساحِ الوغَى *** والعُسْرُ فَرْدٌ حولَـهُ يُسْرَانِ
__________________________________________
أسامة علي حمد، طالب، سوريا
إليك غزة

يا غزة العز صبرٌ بعده ظفر
فالعز آت و لن يودي بك الخطر
و الله أكبر يا صهيون نرفعها
في وجه غيك لا تهنا و تنتصر
صبِ على الجرح ملحاً أنت غايتنا
لا الجبن و الذل والإذعان والخور
لا ترتجِ عون من تدعى منظمة
ومن رئيس لديه ذله قدر
فأنتي في زمن الأوغاد صامدة
والله ربك قهار و مقتدر
سيعلمون غداً ما كان موقفهم
والموت و القبر و النيران تنتظر
ويا حماس فؤادي أنتي ملحمتي
وأنتِ حبر قصيدي كلما مكروا
صبراً على الجرح فالرحمن ناصرنا
والنصر أعطاه ربي كل من صبروا
ويا عيونيَ ضني بالدموع فلن
تطفي بقلبيَ ناراً فيه تستعر
يا أمتي أمة المليار أبعثه
نداء قلبي و قلبي بات ينفطر
يكفي سباتاً و هبوا للجهاد فقد
آن الأوان لداعي الذل ينتحر
__________________________________________
محمد علي عطا
أخت الأندلس

يا جارة َ الوادي
وأخت الأندلس ْ
مثواك في الدنيا
وفي الكون الخرِسْ
كالبقعة البيضاء
في الثوب الدنِس ْ
* * *
لمَ تشتكين
وليس في الدنيا أذنْ
انسي الضمائر
إنها لبست كفنْ
* * *

أوقلة ٌ!
كل الكرام أقلة ٌ
غرباءُ!
طوبى للغريب وجنةٌ
سجناءُ !
ما سجن القضيبُ إرادة ً
عطشى !
العزيمة قد تُفلُّ بشربةٍ
جرحى!
الجراح على الشجاعة وسمة ٌ
* * *
مكنونةٌ وسْط الحصار ِ
كدرّةٍ في كنّها
كالتبر
تصقله الحرارة
خالصا بأتونها
* * *
الدمُّ فيك
كحليةٍ فوق الشفاهْ
جثث منثّرةٌ
يحرّق لحمُها
قربانكم
متقبّلٌ عند الإله ْ
* * *
سقط النصير
مجندلا أو خاذلا
وبقيت وحدك في الكفاحِ
غدا توافيكِ
الشهادة
أو يوافيكِ
 
الصباحْ

الرئيسية 1  2  3  4  5  6  7  8  9  10  11  12  13  14  15  16  17  18  19  20  21  22  23  24  25  26  27  28  29  30  31 32 33  34  35

المصدر : الجزيرة