فرقة "غزة تيم" تعرض لمعاناة الشعب الفلسطيني (الجزيرة نت)

الحسن سرات-القنيطرة

ركزت فرقة الراب الفرنسية الفلسطينية المعروفة باسم "غزة تيم" على حشد التضامن مع الشعب الفلسطيني من خلال فعالياتها الحالية بعدة مدن مغربية أبرزها مكناس وفاس وطنجة وتطوان ومراكش وأغادير.

وتتضمن الجولة الأولى من نوعها لغزة تيم عروضا لموسيقى الراب بالعربية والفرنسية مصحوبة بمشاهد عن معاناة للشعب الفلسطيني وصموده أمام الاحتلال الإسرائيلي، إلى جانب لقاءات عمل مع الشباب المغربي المولع بفن الراب وسبل تحويله إلى فن ملتصق بالحياة اليومية.

وحسب توضيحات المسؤول عن الأنشطة الثقافية الفرنسية بالمغرب بونوا أرتيج للجزيرة نت، فقد كان نايلي الفنان الفرنسي ذو الأصل الجزائري وراء إنشاء الفرقة بعد جولة قام بها بالأراضي الفلسطينية سنة 2005، واحتضنها المعهد الثقافي الفرنسي بقطاع غزة.

موسيقى الثورة
أعضاء الفرقة الذين التقتهم الجزيرة نت بمدينة القنيطرة التي تتكون من خمسة فرنسيين وثلاثة فلسطينيين، أوضحوا أن المجموعة نظمت 25 حفلا فنيا في 10 أشهر بفرنسا وحدها، إضافة لحفلات في بلدان أوروبية.

وبرأي أعضاء الفرقة، فإن الموسيقى التي يعرضونها ليست خاصة بالشباب، ولكنها موسيقى "حمالة للمشاعر المتأرجحة بين الآلام والآمال والأحزان والأفراح". ويردد أعضاء الفرقة القول بأنهم يقدمون "موسيقى الثورة".

مقاومة للنسيان
كما يؤكد فنانو "غزة تيم" أن عروضهم "مقاومة للنسيان" الذي يتعرض له أهل فلسطين، حيث تسعى لفضح مواقف الغرب المتخاذلة. وقد صار من تقاليد الفرقة فتح النقاش مع الجمهور الحاضر حول القضية، فنصف الفرقة يمثل الفلسطينيين والنصف الآخر يمثلون الشهود والمساندين.

أما في الجانب الفني فتجمع الفرقة بين مختلف الألحان العربية والغربية، إذ إن لها مؤلفين موسيقيين، أحدهما عربي هو نور والثاني فرنسي هو دييز، بثقافتين متشابكتين متعاونتين.

المصدر : الجزيرة