ملصق دعائي لمهرجان الشعر تضامنا مع غزة (الجزيرة نت)
أمين محمد-نواكشوط

افتتح في العاصمة الموريتانية نواكشوط لإطلاق أول مهرجان شعري تضامنا مع غزة بعد الحرب التي شنها جيش الاحتلال الإسرائيلي عليها لمدة ثلاثة أسابيع  شعراء من خارج موريتانيا وداخلها.

ويستضيف المهرجان أيضا من خارج الساحة الشعرية عددا من الشخصيات المعروفة فكريا وحقوقيا، أمثال رئيس قسم الحريات وحقوق الإنسان بشبكة الجزيرة سامي الحاج، ورئيس تحرير صحيفة القدس العربي الصادرة بلندن عبد الباري عطوان.

كما يشارك فيه نحو عشرين شاعرا عربيا من خارج موريتانيا بينهم الشعراء الحاصلون على لقب أمير الشعراء في نسختيه السابقتين.

وينظم المهرجان بدعوة من أمير الشعراء الموريتاني سيدي محمد ولد بمبا الذي فاز بلقب إمارة الشعر في نسختها الأخيرة بأبو ظبي.

حضور غزة
وقال عضو لجنة التحضير والإشراف على المهرجان محمد ولد إدوم للجزيرة نت إن مهرجان موريتانيا الشعري -وإن كان ينظم تحت شعار "إمارة الشعر من الخليج إلى المحيط"- ينظم أيضا تضامنا ودعما وتأييدا لسكان قطاع غزة بعد القتل والدمار الذي عاشوه خلال الأسابيع الماضية.

وأوضح أن هذا الدعم سيترجم من خلال مضامين المهرجان التي ستركز بدرجة أساسية على موضوع غزة، ومن خلال شكله في اللافتات والشعارات التي ستملأ القاعات التي تحتضن فعالياته طيلة أيامه الأربعة.

واستنتج ولد إدوم أن ذلك يعني أن غزة ستكون حاضرة بقوة في هذا المهرجان، معتبرا أنه يمثل سابقة من نوعه وأن القائمين عليه سيسعون لتنظيمه سنويا.

إعادة الاعتبار
وقال عضو لجنة التحضير الشاعر جاكيتي الشيخ سك الذي شارك في نهائيات مسابقة أمير الشعراء الماضية بدولة الإمارات العربية المتحدة إن تنظيم هذا المهرجان الشعري بموريتانيا يهدف إلى أمرين، أحدهما تأكيد تضامن الموريتانيين مع غزة والذي عبروا عنه نثرا وسياسة ومظاهرات واحتجاجات، وهاهم اليوم أيضا يعبرون عنه شعرا ويعكسونه أدبا وفنا.

أما الهدف الثاني حسب ما يقول جاكيتي للجزيرة نت فهو إعادة الاعتبار لمكانة موريتانيا الشعرية وتعزيز لقبها المشهور "بلد المليون شاعر"، ذلك اللقب الذي يجعل الشعراء العرب يتوقون لإلقاء قصائدهم وإنتاجهم الشعري في ساحة شعرية ظهر للجميع في كل المناسبات الشعرية أن أهلها يتذوقون الشعر ويقدرونه حق قدره.

المصدر : الجزيرة