أنيس الصايغ ترك تاريخا حافلا من العطاء الفكري والثقافي (نشرة كنعان الإلكترونية)

نعت الأوساط السياسية والفكرية العربية المفكر والكاتب الفلسطيني الدكتور أنيس الصايغ الذي توفي في العاصمة الأردنية عمّان الجمعة عن عمر يناهز 78 عاماً.

ونعى المنتدى القومي العربي عضو مجلس أمنائه وأحد مؤسسي العديد من المؤسسات الثقافية والقومية الفلسطينية والعربية.
 
وقال المنتدى في بيان له "إن الصايغ لم يتملق من أجل منصب، وكان موضع تقدير واحترام من الجميع وفي كل المراحل التي شهدتها المسيرة العربية منذ النكبة الأولى".
 
ونوه البيان "بالمآثر الفكرية والنضالية والسلوكية" للراحل وقال إنه يبقى علامة مضيئة في التاريخ العربي. 
 
ومن جانبها قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في بيان لها إن الصايغ "قضى حياته مدافعاً عن القضية الفلسطينية والثوابت الوطنية للشعب الفلسطيني بفكره وقلمه، وتحمّل في سبيل ذلك الكثير".

يشار إلى أن الصايغ هو صاحب فكرة وضع الموسوعة الفلسطينية، وعمل في جامعة الدول العربية مستشاراً لأمينها العام ورئيساً لتحرير مجلة "شؤون عربية".

وبدأ الصايغ المولود عام 1931 دراسته في مدينته طبرية، وأنهى الثانوية عام 1949 في مدرسة الفنون الإنجيلية في صيدا التي انتقل إليها بعد احتلال طبرية عام 1948.
 
ونال شهادة البكالوريوس في العلوم السياسية والتاريخ في عام 1953 من الجامعة الأميركية في بيروت، ثم حصل على دكتوراه في العلوم السياسية والتاريخ العربي من جامعة كامبردج ببريطانيا التي عيّن فيها أستاذا في دائرة الأبحاث الشرقية.

وعمل الصايغ الذي تعرض لأكثر من محاولة اعتداء إسرائيلية رئيساً لقسم الدراسات الفلسطينية في القاهرة.
 
وقدم من موقع عمله إنجازات معرفية وتاريخية كإنشاء مكتبة ضخمة وإصدار اليوميات الفلسطينية ومجلة "شؤون فلسطينية" ونشرة "رصد" للإذاعة الإسرائيلية، كما أنشأ أرشيفا يحوي كل ما يعني الباحثين في القضايا العربية وخصوصاً الفلسطينية.

المصدر : قدس برس