القدس بعيون مخرجات فلسطينيات
آخر تحديث: 2009/11/7 الساعة 16:08 (مكة المكرمة) الموافق 1430/11/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/11/7 الساعة 16:08 (مكة المكرمة) الموافق 1430/11/20 هـ

القدس بعيون مخرجات فلسطينيات

 

عرضت ثماني مخرجات فلسطينيات شابات في مدينة رام الله أمس الجمعة رؤيتهن عن مدينة القدس وخاصة الصعوبات التي تواجه فلسطينيي الداخل للوصول إليها وذلك عبر مجموعة من الأفلام القصيرة حملت عنوان "القدس قريبة وبعيدة" ضمن مهرجان "سينما المرأة في فلسطين".
 
ففي فيلمها "ابنة عمي" تروي المخرجة ليالي الكيلاني على مدار 4.5 دقائق انزعاجها الشديد من تمكن ابنة عمها التي تحمل الجنسية الأميركية من زيارة القدس بينما هي التي تقيم بجانبها لم تتمكن من الوصول إليها منذ 12 عاماً، ولا تنجح بزيارتها إلا بعد أن تخبرها ابنة عمها أن بإمكانها استخدام جواز سفرها لأن الشبه بينهما كبير.
 
أما فيلم "رقم حظي 13" للمخرجة دارا خضر فيروي على مدار سبع دقائق قصة فتاة تخاطر بالوصول إلى المدينة المقدسة عبر وضع شعار مستعار حتى تبدو أجنبية لتمر عبر الحواجز الإسرائيلية دون أن يطلب منها الجنود بطاقتها الشخصية.
 
وتقول المخرجة إن عنوان فيلمها هو "إشارة للمادة 13 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي يعطي للفرد حرية التنقل في وطنه".
 
أما المخرجة نجاح مسلم فتتحدث في فيلمها "القدس بالألوان" على مدار ثماني دقائق عن القدس من خلال لوحات الفنان التشكيلي الفلسطيني نبيل عناني الذي يتحدث في الفيلم عن المدينة التي لا يحب الذهاب إليها بموجب تصريح لأنه يشعر "بالإهانة جراء ذلك".
 
أرض الواقع
وتقدم أميمة حموري في فيلمها "على أرض الواقع" على مدار دقيقتين ونصف الدقيقة وصفاً مصوراً لما تشهده المدينة المقدسة من تغيرات في معالمها بما في ذلك إقامة أحياء استيطانية جديدة وإنشاء خط للسكك الحديد أدى لمصادرة مزيد من أراضي الفلسطينيين بهدف ربط المستوطنات بالقدس.
 
وتستحضر المخرجة زينب الطيبي في فيلمها "بنعيش بفان" على مدار 6.5 دقائق تفاصيل الحياة اليومية لعائلة من القدس كنموذج للعديد من العائلات التي يجرى إجلاؤها عن منازلها لأسباب مختلفة والتي اضطرت للعيش في سيارة بعد أن طردت من منزلها.
 
أما رغدة عتمة فتوضح في فيلمها "حكاية ستي" على مدار ست دقائق أن القدس التي لا يستطيع الكثير من الفلسطينيين الوصول إليها وعدد آخر منهم لم يزرها بعد موجودة في أذهانهم من خلال حكايات الجدات والصور.
 
وتبرز أماني السراحنة في فيلمها "القدس على المسنجر" صعوبة الوصول إلى المدينة المقدسة من خلال علاقة شاب فلسطيني وفتاة إماراتية تعارفا على الإنترنت حيث يخبرها أنه يعيش في القدس رغم أنه لا يستطيع الوصول إليها لتطلب منه صورة له وهو داخل قبة الصخرة فلا يجد أمامه سوى دبلجة صورة له هناك.
   
ويختتم العرض بفيلم سلام كنعان "القدس حلم لم يتحقق بعد" تشرح فيه على مدار ثلاث دقائق فشلها في الوصول إلى القدس "التي بقيت بالنسبة لها حلما لم يتحقق بعد"، وهي تؤكد في الفيلم إنها تتعرض لضغوط كبيرة بعد الصورة الشهيرة التي التقطتها لجندي إسرائيلي يطلق النار على شاب فلسطيني مكبل اليدين معصوب العينين.
 
وترى علياء إرصغلي مديرة المهرجان الذي تنظمه مؤسسة "شاشات" للسنة الخامسة على التوالي أن "تطوير القطاع السينمائي الفلسطيني يتطلب رفده بمواهب جديدة ونحن أمام تجربة لمجموعة من الوجوه الجديدة التي سيكون لها مساهمة في تطوير هذا القطاع".
 
يشار إلى أن المهرجان انطلق يوم الخميس وسيستمر حتى الخامس من ديسمبر/كانون الأول المقبل وتعرض خلاله مجموعة من الأفلام القديمة وأخرى من سينما الثورة الفلسطينية، إضافة إلى المرأة في السينما والحرب في 26 جامعة وصالة عرض في الضفة الغربية وقطاع غزة.
المصدر : رويترز

التعليقات