مصريون يتظاهرون قرب مقر السفارة الجزائرية في القاهرة (الفرنسية-أرشيف)

دعا نحو مائتي مثقف وإعلامي عربي في بيان إلى وقف الحملات الإعلامية المتبادلة بين مصر والجزائر على خلفية تداعيات مباراة بين منتخبي البلدين انتهت بتأهل الجزائر لنهائيات كأس العالم لعام 2010.

وعبر هؤلاء المثقفون والإعلاميون عن أسفهم لما وصلت إليه العلاقات المصرية الجزائرية من تدهور عقب المباراة الحاسمة التي جمعت منتخبي البلدين الأربعاء الماضي في العاصمة السودانية الخرطوم.

وقد بدأ التوتر في وسائل الإعلام المصرية والجزائرية قبل المباراة الأولى التي جرت في القاهرة في 14 نوفمبر/تشرين الثاني وزادت حدته لدرجة التلاسن والتطاول اللفظي في بعض البرامج بعد مباراة الخرطوم حيث وجهت مصر اتهامات لمشجعين جزائريين بالاعتداء على مشجعين مصريين في الخرطوم.

وقال الموقعون على البيان إن العلاقات بين الشعبين تاريخية وإنهم يدينون التصرفات غير المسؤولة التي أقدم عليها متعصبون من الجانبين "ونرفض الاعتداءات التي تعرض لها مصريون في الجزائر والخرطوم بذات القدر الذي نرفض به تعرض أي مواطن جزائري للأذى على أرض مصر".

ودان الموقعون "تصرفات بعض الإعلاميين غير المهنية من الجانبين" مطالبين الجهات المسؤولة في مصر والجزائر بإجراء تحقيق عاجل مع هؤلاء وتوقيع الجزاء المهني على من تثبت إدانته بتعميق الخلافات بين الجانبين.

وطالب البيان المسؤولين في البلدين "بالتحلي بأعلى قدر من ضبط النفس والعمل المشترك على وقف التدهور الحاصل في العلاقات بين البلدين مع الحفاظ على الاحترام والود المتبادلين".

وكان اتحاد كتاب مصر أصدر بيانا قبل يومين دان فيه "الشحن الإعلامي الزائد للجمهور وتقديم معلومات خاطئة لإثارة الرأي العام وتحويل حدث رياضي عابر إلى مناسبة لزرع الفتنة وإثارة الفرقة وتبادل الاتهامات".

ودعا الاتحاد إلى عدم الخلط في العلاقات العربية بين الثوابت والمتغيرات "لأن الصراع والشقاق بين مصر والجزائر لا يخدم سوى أعداء هذه الأمة".

المصدر : وكالات