129 فيلما بمهرجان أبو ظبي السينمائي
آخر تحديث: 2009/10/7 الساعة 17:12 (مكة المكرمة) الموافق 1430/10/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/10/7 الساعة 17:12 (مكة المكرمة) الموافق 1430/10/18 هـ

129 فيلما بمهرجان أبو ظبي السينمائي

شعار المهرجان (الجزيرة نت)

شرين يونس-أبو ظبي

أعلنت أبو ظبي اليوم الأربعاء تفاصيل مهرجان الشرق الأوسط السينمائي الذي تستضيفه بين 8 و17 أكتوبر/تشرين الأول الجاري وذلك بمشاركة 129 فيلما من 49 دولة.
 
وكشف منظمو المهرجان في المؤتمر الصحفي الذي عقد اليوم بهيئة أبو ظبي للثقافة والتراث -وهي الجهة المنظمة للحدث- عن منافسة 18 فيلما روائيا طويلا، بالإضافة إلى 15 فيلما وثائقيا على جوائز اللؤلؤة السوداء البالغ قيمتها أكثر من مليون دولار أميركي.
 
ومن أبرز الأفلام الروائية الطويلة المشاركة بالمهرجان "ابن بابل" للمخرج العراقي محمد الدراجي، و"بالألوان الطبيعية" للمخرج أسامة فوزي من مصر، اللذان يعرضان للمرة الأولى عالميا، وأيضا الفيلم الكندي "الطهي مع ستيلا" الذي يعرض للمرة الأولى خارج دولته.
 
وتشمل المسابقة أيضا من مصر كلا من  "المسافر" و"هليوبوليس- مصر الجديدة"، ومن تركيا فيلم "من 10 إلى 11"، ومن الولايات المتحدة فيلم "صيف بومباي"، ومن إنتاج تونسي فرنسي سويسري يعرض "الدواحة (أسرار مدفونة)"، ومن روسيا "المتحرّرون"، و"هواتشو" من إنتاج تشيلي فرنسي ألماني، ومن أستراليا "الرحلة الأخيرة"، إضافة إلى الفليم السوري "الليل الطويل".
 
ومن إيران يعرض "لا أحد يعرف عن القطط الفارسية"، والفيلم المكسيكي "لا شمال"، ومن بنغلاديش "ضمير المفرد الغائب"، ومن الصين "المحارب والذئب"، وأخيرا فيلم "الزمن الباقي" للمخرج الفلسطيني إيليا سليمان و"مادة بيضاء" للمخرجة كلير دينيس من فرنسا.
 
 المدير التنفيذي للمهرجان بيتر سكارليت (يمين) والمدير العام للمهرجان عيسى المزروعي (الجزيرة نت)
الأفلام الوثائقية
أما في مسابقة الأفلام الوثائقية الطويلة فيشارك 15 فيلما، وهي "1958" للمخرج اللبناني غسان سلهب، ومن بريطانيا "عصر الغباء"، و"كل أمهاتي" للمخرجين إبراهيم سعيدي وزهاوي سنجافي (العراق/إيران)، وأيضا "أن نكون هنا" للمخرج التونسي محمد زران، ومن مصر "كاريوكا" و"جيران"، ومن الولايات المتحدة "الخليج" للمخرج لوي سيهويو، والفيلم الهولندي البلجيكي "جرعة مزدوجة"، و"غاندي الآخر: بادشان خان، شعلة السلام" للمخرج تي سي ماكلوهان (أفغاني هندي باكستاني أميركي).
 
ومن صربيا "مع السلامة، كيف حالك؟" للمخرج بوريس ميتيتش، والفيلم الألماني "في برلين"، ومن تركيا "في الطريق إلى المدرسة" و"ميناء الذاكرة" للمخرج كمال الجعفري (فلسطيني إماراتي)، و"مبدأ الصدمة" للمخرجين مايكل ونتربوتوم ومات وايتكروس من المملكة المتحدة، و"شيوعيون كنا" للمخرج ماهر أبي سمرة (لبناني فرنسي).
 
ويتنافس أيضا 25 فيلما قصيرا في مسابقة الأفلام القصيرة موزعة على ثلاثة برامج رئيسية بعنوان "غموض" و"عاطفة" و"صراع"، بالإضافة إلى برنامج أفلام الطلبة الذي يتنافس أفلامه العشرة على ثلاثة جوائز لأفضل أفلام قصيرة أخرجها طلبة.
 
كذلك هناك مسابقة "أفلام من الإمارات" التي تشمل 14 فيلما إماراتيا وخليجيا، والتي تم ضمها ضمن فعاليات المهرجان منذ دورته السابقة.
 
برنامج متنوع
ويحفل المهرجان على مدى أيامه العشرة بالعديد من الفعاليات، فتقدم لجنة أبو ظبي للأفلام للدورة الثانية مؤتمر ذي سيركل 2009 من 9 وحتى 11 أكتوبر/تشرين الأول الجاري لتبادل المعارف والخبرات بين كبار العاملين في صناعة السينما من خلال الندوات وورش العمل.
 
وينظم المهرجان للمرة الأولى برنامجا حول "السينما الجديدة في تركيا" يعرض 9 أفلام تسلط الضوء على أفضل المواهب السينمائية الناشئة من تركيا، ويدخل فيلمان منها المسابقة الرسمية للمهرجان، وهما فيلم "10 حتى 11" لبيلين أسمر، و"في الطريق إلى المدرسة".
 
وهناك أيضا برنامج أفلام البيئة الذي يقام للعام الثاني على التوالي ويعرض 7 أفلام، يشترك اثنان منها وهي "عصر الحمقى" و"الكهف البحري" بمسابقة الأفلام الوثائقية الطويلة.
 
وردا على سؤال للصحفيين حول الأفلام الإماراتية المشاركة بالمهرجان، أكد المدير التنفيذي للمهرجان بيتر سكارليت على الوجود الإماراتي بالمهرجان -رغم عدم المشاركة بفيلم طويل بالمسابقة الرسمية- سواء من خلال مسابقة أفلام من الإمارات، وكذلك وجود محكمة إماراتية بلجنة تحكيم مسابقة الأفلام الروائية الطويلة، بالإضافة إلى عرض فيلم "شورتس" ضمن فعاليات المهرجان، وهو إنتاج مشترك بين الإمارات والولايات المتحدة.
 
 المزروعي أكد عدم تأثر المهرجان مباشرة بالأزمة المالية العالمية (الجزيرة نت)
جدل

وأثارت أسماء لجان التحكيم جدلا، خاصة أنها تضم أسماء لفنانين صغار في السن والخبرة وعدم اشتمالها على أية نقاد، وهو ما برره المدير التنفيذي للمهرجان بالحاجة للمزج بين المحكمين سواء بين الجنسين أو ذوي الخبرة الطويلة والقصيرة لتبادل المعرفة والتعلم.

وفى تصريح خاص للجزيرة نت، نفى المدير العام للمهرجان عيسى المزروعي أن تكون الانتقادات التي وجهت للمهرجان خلال دورتيه السابقتين وراء تغير الإدارة المسؤولة عن تنظيم المهرجان خلال العامين السابقين، واستبدالها بأخرى أميركية.
 
وأضاف المزروعي بأن التغيير لم يكن جذريا وإنما بقيت المسؤولة السابقة عضوا في مجلس إدارة المهرجان وحدث التغيير لضرورة وجود مدير متفرغ للمهرجان طوال العام، وأيضا سعيا لاستفادة المهرجان من الخبرات العالمية وليأخذ مكانته بين المهرجانات الدولية.
 
ونفي المزروعي أيضا وجود أية تغييرات فى قيمة جوائز المهرجان نتيجة للأزمة المالية العالمية، مؤكدا عدم وجود تأثيرات مباشرة للأزمة على المهرجان، وإنما ما حدث هو تأثر صناعة السينما عالميا بهذه الأزمة.
المصدر : الجزيرة

التعليقات