مصر: متحف اللوفر رفض إعادة أربع لوحات أثرية سرقت من مصر (الفرنسية-أرشيف)
قررت مصر وقف التعاون مع متحف اللوفر بفرنسا لرفضه إعادة أربع لوحات أثرية خرجت من البلاد بطريقة غير مشروعة بعد سرقتها منذ أكثر من 20 عاما من مقبرة أثرية بجنوب مصر.

وقال الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار زاهي حواس في بيان إن المجلس اتخذ هذا القرار نظرا "لمخالفة (المتحف) اللائحة التي وضعها المجلس الأعلى للآثار عام 2002 والتي تنص على إلزام جميع المتاحف العالمية بإعادة القطع الأثرية المسروقة والمهربة من مصر وعدم شراء أي قطع تثبت سرقتها من البلاد".

وأضاف أن جميع المتاحف العالمية ومنها اللوفر وافقت على تطبيق جميع بنود هذه اللائحة إلا أن متحف اللوفر رفض إعادة أربع لوحات أثرية إلى مصر سرقت في ثمانينيات القرن العشرين من مقبرة في البر الغربي بمدينة الأقصر (نحو 690 كيلومترا جنوب القاهرة).

وفي تداعيات ذلك القرار تم تعليق محاضرة كان مقررا أن تلقيها رئيسة قسم الآثار المصرية السابقة بمتحف اللوفر كريستيان زيغلار خلال الشهر الجاري في مقر المجلس بالقاهرة. وجاء في البيان أن زيغلار "قامت بشراء هذه القطع العام الماضي وعرضها ضمن المجموعة الخاصة بمتحف اللوفر".

واستعادت مصر في سبتمبر/أيلول الماضي تمثالا أثريا صغيرا يعود إلى أكثر  من 2500 عام كانت مواطنة أميركية اشترته من محل للتحف عام 1995 لإهدائه لزوجها الذي فضل إعادته إلى مصر.

واستردت مصر في الآونة الأخيرة بعضا من آثارها التي تم تهريبها للخارج، ففي عام 2008 تسلمت من بريطانيا جمجمتين أثريتين ولوحة جدارية انتزعت منذ نحو 40 عاما من مقبرة إحدى كاهنات مصر الفرعونية في الأقصر قبل بيع اللوحة في قاعة بونهامز في لندن.

المصدر : الفرنسية