مهرجان دولي للشريط المصور بالجزائر
آخر تحديث: 2009/10/18 الساعة 18:18 (مكة المكرمة) الموافق 1430/10/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/10/18 الساعة 18:18 (مكة المكرمة) الموافق 1430/10/29 هـ

مهرجان دولي للشريط المصور بالجزائر

جانب من قصص مصورة للأطفال عرضت بالمهرجان الدولي للشريط المرسوم بالجزائر

أميمة أحمد-الجزائر
 
تختتم اليوم الأحد في الجزائر فعاليات المهرجان الدولي للشريط المصور التي انطلقت الأربعاء الماضي بمشاركة أربعين دولة عربية وأفريقية وأوروبية.
 
ويقول منظمو المهرجان إن الهدف من هذا الملتقى هو دعم فن الشريط المصور الذي كان له دور في السبعينيات في الجزائر وتراجع خلال أزمة العنف في تسعينيات القرن الماضي.

وشهد المهرجان تنظيم ثمانية معارض لدول مشاركة بالمهرجان منها دولة فلسطين ومعارض خاصة لفنانين مشاركين في المهرجان إلى جانب صالة لتعليم الأطفال الموهوبين قواعد الشريط المرسوم بإشراف فنانين كبار.
 
وعرض خلال المهرجان عدة أفلام رسوم متحركة من أميركا واليابان وفرنسا وفيلم أفريقي بعنوان "من أجل الحرية". كما تم تنظيم محاضرات وندوات تناولت تجربة الشريط المصور في بعض الدول المشاركة في المهرجان.
 
زوار المهرجان الدولي للشريط المرسوم بالجزائر معظمهم من الأطفال
اختلافات إبداعية
وقد اختلفت مواضيع الرسومات باختلاف بيئة ومشاكل مجتمعات الفنانين المشاركين، فالفنان سينو إيتا من بنين يقول "إننا نرسم من واقعنا، وبالقدر الذي نرسم فيه عادات وتقاليد وثقافة بلدنا الأفريقي نرسم أيضا مشاكلنا، الفقر والبطالة والحروب لأن الفنان ابن بيئته وواقعه".
 
أما الفنان الفرنسي ابتليك الذي وصف المهرجان بالناجح جدا، فتختلف موضوعات رسوماته حيث يقول "أرسم للأطفال وأتناول الأزمات الاجتماعية وانعكاسها على الطفولة، خاصة الطفولة المشردة".
 
أما الفنان الجزائري جمال بوشناف فتحدث عن ما يعرف بـ"الحراقة" أو الهجرة غير الشرعية في كتاب مصور بعنوان "جلول البحري".
 
وقال بوشناف إن كتابه يتحدث عن الهجرة غير الشرعية التي تغري الشباب الجزائري بتحقيق الحلم بحياة أفضل في أوروبا وإنه يريد أن يبعث رسالة للشباب "كي يعزفوا عن حلم الحراقة لأنها انتحار".
 
واستخدم بوشناف اللهجة الجزائرية في كتابه مبررا ذلك الاختيار اللغوي بأنه "أقرب للفهم لدى شريحة واسعة من المجتمع الجزائري".
 
وشهد المهرجان إقبالا كبيرا مقارنة مع دورة العام الماضي ولوحظ أن معظم الزوار من الأطفال والمراهقين الذين وجدوا ضالتهم من الكتب المصورة في مكتبة بيع كتب الفنانين المشاركين.
 
وقد استحسن بعض الزوار فكرة فتح مركز لبيع الكتب والأقراص المدمجة المصورة بالمهرجان الذي رصد جوائز للفائزين راوحت بين مائة ومائتي ألف دينار جزائري (ما بين 1400 و2800 دولار أميركي).
المصدر : الجزيرة

التعليقات