اكتشاف المعبر الثاني لمعابد الكرنك في مصر
آخر تحديث: 2009/1/27 الساعة 00:18 (مكة المكرمة) الموافق 1430/2/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/1/27 الساعة 00:18 (مكة المكرمة) الموافق 1430/2/1 هـ

اكتشاف المعبر الثاني لمعابد الكرنك في مصر

طول معبر معابد الكرنك يبلغ 250 مترا والحفر لا يزال متواصلا في الموقع (رويترز)
صرح وزير الثقافة المصري فاروق حسني بأن البعثة المصرية العاملة بمعابد الكرنك في مدينة الأقصر (721 كلم جنوب القاهرة) كشفت السد الكبير الذي شيده القدماء لحماية معابد الكرنك من خطر مياه الفيضان.
 
ويصل طول السد إلى 250 مترا حتى الآن عن المعبر النهري الثاني والذي بني لزيارة معابد الكرنك في شهور انحسار مياه الفيضان.
 
ونقل بيان لوزارة الثقافة المصرية عن الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار زاهي حواس قوله إن البعثة قد توصلت العام الماضي إلى الكشف عن معبر الكرنك الأول.
 
ويتكون ذلك المعبر من منحدر ضخم يؤدي إلي نهر النيل قديما والذي استخدم في جلب الأحجار والقرابين إلى داخل المعبد، وقد قام طهرقا من ملوك الأسرة 25 بعمل منحدر ملكي في منتصفه ليقسمه إلى ثلاثة أقسام بعد تشييد هذا المنحدر.
 
وأوضح حواس أن هذا المعبر يقع شمال مدخل الكرنك وكان يستخدم في زيارة معابد الكرنك في موسم انحسار مياه الفيضان والذي يبدأ من فصل الشتاء.

ويتكون المعبر المكتشف من درجين مشيدين من الحجر الرملي النوبي والذي استخرجه المصريون القدماء من محاجر جبل السلسلة.
 
ويتميز بقدرته علي مقاومة مياه النيل وعوامل النحر، وأن هذين الدرجين متقابلان يؤديان إلي أرضية بطول خمسة أمتار وبعرض 2.5 متر لاستقبال السفن.
 
وقال الأثري منصور بريك رضوان مدير البعثة الأثرية بالكرنك إنه تم العثور علي العديد من الفتحات التي شكلها المصري القديم في جسم السد بجوار الميناء لربط السفن بها عند قدومها لزيارة المعابد.
 
واعتبر أن هذا الكشف يعكس أهمية معابد الكرنك قديما حيث إنها المرة الأولى التي يكشف بها عن معبرين للسفن أمام أحد المعابد المصرية القديمة.
 
وقد تم الكشف عن مدينة بطلمية ورومانية تقع فوق هذا الميناء، مما يؤكد أن حركة مياه نهر النيل كانت تختلف عبر العصور، وأن النيل تحول مجراه قليلا جهة الغرب وتمكن المصريون القدماء من استخدام المنطقة للسكن في العصور البطلمية والرومانية.
المصدر : الألمانية