من تظاهرات طلبة المدارس الإيرانيين دعما لغزة (الجزيرة نت)

فاطمة الصمادي-طهران
 
قررت وزارة التربية والتعليم الإيرانية إدخال العدوان الذي تعرضت له غزة في مناهجها الدراسية، دعما للقضية الفلسطينية. وسيتم تخصيص مواد دراسية تتناول سردا تاريخيا لأبعاد القضية الفلسطينية، وتاريخ الصهيونية ومذابح منتسبيها في الأراضي المحتلة.

وقال المستشار بالوزارة إن الخطوة تهدف إلى إجلال مقاومة وصمود أهل غزة أمام عدوان وحشي استمر 22 يوما، وأضاف أن هذه القرار يأتي في إطار دعم الطلبة الفلسطينيين وترسيخ مفهوم المقاومة والقضية الفلسطينية في أذهان الطلبة الإيرانيين.

وقال حجة الإسلام بهرام محمديان بحديث للجزيرة نت إن الوزارة أعدت مقترحا مفصلا بهذا الخصوص لتقديمه للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إسيسكو) بغية القيام بخطوات مماثلة من قبل الدول الإسلامية الأعضاء.

توثيق تاريخي
وتتضمن الموضوعات التي سيتم إدخالها للمنهاج الإيراني سردا تاريخيا لأبعاد القضية الفلسطينية وتاريخ قيام الحركة الصهيونية واغتصاب فلسطين، والمذابح التي ارتكبها الصهاينة بالأراضي المحتلة. كما سيتم إدراج ما حدث في غزة مع التركيز على صمود ومقاومة أطفالها.

وأصدرت الوزارة توصية للمعلمين بأن يخصصوا جزءا من حصصهم لمناقشة العدوان على غزة مع تلاميذهم، وأوصت المدرسين باتباع أسلوب يراعي الفئة العمرية للطلبة لتصل الرسالة بالشكل المؤثر والصحيح.

ملصق مسابقة جرح الزيتون دعما لأطفال غزة (الجزيرة نت)
وكان رئيس لجنة الأمن الوطني في مجلس الشورى علاء الدين بروجردي قد أكد ضرورة توثيق الجرائم الصهيونية، وحث الناشرين على المشاركة بهذه المهمة.

وأكد النائب خلال ندوة أقيمت في طهران لهذه الغاية أن الجهود يجب أن توجه لتأليف الكتب بلغات عدة حول الجرائم الصهيونية، وإبراز ما حدث في غزة من تجاوز للقانون الدولي واستخدام للأسلحة المحرمة بحق سكانها المدنيين العزل.

 وقال أيضا إن توثيق ذلك يقع على عاتق القوى السياسية الفلسطينية الموجودة هناك وفي مقدمتها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مشيرا إلى أن التوثيق خطوة أولى لمحاكمة الجناة.
 
جرح الزيتون
وأعلن مركز تنمية الطفولة عن مسابقة مفتوحة لمشاركة جميع الأطفال الإيرانيين بعنوان "قصة غزة" وهي تتيح للصغار بين أعمار ست سنوات إلى 16 المشاركة في مهارات القصة والشعر والرسم.

كما أقام المركز مسابقة أخرى بعنوان "جرح الزيتون" يوجه خلالها الأطفال رسالة دعم من عبارة واحدة إلى أطفال غزة، وسيتم نشرها في كتاب يذهب ريعه دعما لأطفال فلسطين.

المصدر : الجزيرة