القيروان عاصمة للثقافة الإسلامية عام 2009
آخر تحديث: 2008/9/22 الساعة 12:46 (مكة المكرمة) الموافق 1429/9/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/9/22 الساعة 12:46 (مكة المكرمة) الموافق 1429/9/23 هـ

القيروان عاصمة للثقافة الإسلامية عام 2009

إسهام القيروان الحضاري امتد من تونس إلى أنحاء العالم الإسلامي (الجزيرة-أرشيف)

اختارت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) مدينة القيروان التونسية عاصمة للثقافة الإسلامية لعام 2009 لتخلف بذلك مدينة الإسكندرية المصرية عاصمة الثقافة الإسلامية لعام 2008.
 
وخصصت الحكومة التونسية حوالي مليون دولار لاستكمال الاستعدادات لهذه المناسبة.
 
ويشتمل البرنامج الأولي لتظاهرة القيروان عاصمة للثقافة الإسلامية المقرر افتتاحه مطلع العام المقبل، على مهرجانات وندوات دولية ومعارض ومسابقات وعروض مسرحية وسينمائية وأفلام وثائقية وأمسيات شعرية ودورات تدريبية في عدد من الفنون.
 
ومن المتوقع أيضا تنظيم مهرجان للإنشاد الصوفي ومهرجان للأزياء والفلكلور الإسلامي إضافة إلى معارض لترويج التراث المعماري وفنون الزخرفة الإسلامية.
 
ومن المقرر أن تتضمن أنشطة التظاهرة إقامة دورات تدريبية برعاية الإيسيسكو لترميم المخطوطات وصيانتها وورشة عمل حول توثيق المعروضات المتحفية في دول المغرب العربي باستخدام الأنظمة الرقمية.
 
ومن الندوات المبرمج عقدها ندوة حول التربية في تعزيز قيم الحوار في الإسلام في المناهج التعليمية وملتقى دولي حول إسهامات علماء القيروان في التراث التربوي الإسلامي.
 
وشملت الاستعدادات في مدينة القيروان تشييد مجسم ضخم يرمز لحدث القيروان عاصمة للثقافة الإسلامية إضافة إلى تهيئة فضاء جامع عقبة بن نافع وتجميل منتزه "فسقيات الأغالبة" وإعادة تهيئة الحدائق العمومية وصيانة الفضاءات
والبنايات العمومية.
 
تاريخ القيروان
"
تشتهر القيروان بمعالمها التاريخية الضاربة في القدم منذ العهد الإسلامي
"
وكلمة القيروان في الأصل فارسية دخلت إلى العربية وتعني مكان السلاح ومحط الجيش وموضع اجتماع الناس في الحرب.
 
ويعود تاريخ هذه المدينة التي تعرف أيضا باسم عاصمة الأغالبة إلى عام 50 هجرية (670 ميلادية) عندما قام بإنشائها عقبة بن نافع.
 
ويعتبر إنشاء مدينة القيروان بداية تاريخ الحضارة العربية الإسلامية في المغرب العربي حيث كانت تلعب القيروان دورين هامين هما الجهاد والدعوة.
 
فبينما كانت الجيوش تخرج منها للفتح كان الفقهاء يخرجون منها يعلمون العربية وينشرون الإسلام.
 
وتشتهر القيروان الواقعة على بعد 160 شرقي العاصمة تونس بمعالمها التاريخية الضاربة في القدم منذ العهد الإسلامي على غرار جامع عقبة بن نافع عند إنشاء المدينة إضافة إلى بيت الحكمة الذي أنشأه إبراهيم الثاني الأغلبي عام 289 هجرية (902 ميلادية).
 
كما تزدهر في هذه المدينة صناعة المفروشات التي توارثتها الأجيال، وصناعة حلويات "المقروض القيرواني".
المصدر : رويترز