المعرض يجسّد بعضا من شخصية عماد مغنية (الجزيرة نت)

نقولا طعمة-النبطية

يقيم حزب الله اللبناني حاليا معرضا حيّا تكريما لقائده الراحل عماد مغنيّة بعنوان "العماد قائد الانتصارين"، إشارة إلى معركتي 2000 و2006 ضد إسرائيل.

ويقام المعرض الذي افتتح في 15 أغسطس/آب الماضي ليبقى مفتوحا طيلة خمسين يوما، في مدينة النبطية الجنوبية على أرض مفتوحة بمساحة ثلاثة آلاف متر مربع. 

ووضع فكرة المعرض وأشرف على تنفيذها أحمد ديراني، وأنتجها قسم الإعلام في حزب الله. وشارك في تحضير المعرض 290 شخصا، أنجزوا تصميمه في يوم واحد، ونفذوه خلال 21يوما بإشراف المهندس المعماري عقيل حطيط.

ديراني: "الحاج مغنية حي في ضمير الناس وحتى في شهادته" (الجزيرة نت)
مغنية الحاضر الغائب
وقال صاحب فكرة المعرض ديراني للجزيرة نت إن الفكرة انطلقت من باب تكريم الشهداء، وخصوصا الشهيد عماد مغنية، والمعرض يجسّد بعضا من شخصية الحاج عماد الذي لا يزال حيا في ضمير الناس ويشكّل هاجسا للمجتمع الصهيوني.

وأضاف ديراني أن المعرض عمل فني مشهدي يجسد جوانب من شخصية القائد الشهيد عماد مغنية، محطم أسطورة الجيش الإسرائيلي الذي لا يقهر.

ويضم المعرض بعض المقتنيات الخاصة بالشهيد، ومكتبه بكل تفاصيله، وسلاحه الخاص، وكذلك ثيابه التي استشهد بها، ولأول مرة تعرض أسلحة للمقاومة استعملت في مواجهة الجيش الإسرائيلي، وتبرز هزيمة الجيش الإسرائيلي من خلال الغنائم والعتاد العسكري المتنوع وعرضها بأشكال فنية متعددة".

وحسب ديراني فإن المعرض سيختتم بعمل درامي سمعي وبصري بالمؤثرات الضوئية والصوتية، يظهر معنى وأهمية الشهادة والتضحية في حياة الحاج عماد وإخوته الشهداء الذين سبقوه.

أحد الأجنحة يعرض نماذج من الآليات الإسرائيلية المدمرة (الجزيرة نت)

أقسام المعرض
ويتحدّث مصمّم ومنفذ المعرض المهندس عقيل حطيط للجزيرة نت عن العمل، قائلا إن المعرض ينقسم لأربعة أجزاء تشكل دورة متكاملة حيّة عن المعارك ضد إسرائيل.

ففي جزء "مقبرة الغزاة" تعرض نماذج من آليات عسكرية مدمرة وأسلحة غنمها مجاهدو المقاومة من العدو الإسرائيلي تعرض بعمل تركيبي بالمؤثرات.

وفي جزء "زمن الانتصارات" تعرض أعمال فنية وتركيبية وجداريات تحكي انتصار وصمود هذا الشعب ومقاومته وجيشه، والتركيز على العناصر الأربعة للحياة (الماء والهواء والتراب والنار) في مساحة مستقلة تبرز فيها عدة آليات عسكرية من مخلفات الجيش المهزوم.

ويتضمن جزء "صناع النصر" جداريات تعالج الزمن الذي ولى للدبابات والطائرات، وفيه جناح خاص بآثار مغنية، وبعض آثار شهداء حزب الله وتعرض فيه لأول مرة نماذج من الأسلحة التي استعملتها المقاومة".

أما الجزء الرابع "عروج الشهداء" فهو عبارة عن عمل مشهدي ممنتج يجسد روضة الشهداء من خلال سينوغرافيا وعناصر فنية ومؤثرات ضوئية وسمعية، يظهر معنى الشهادة والتضحية في حياة الشهداء، ويعرض فيه سلاح المقاومة.

المصدر : الجزيرة