بوابة المهرجان وقد كتب عليها صيف أبو ظبي (الجزيرة نت)
 
شرين يونس-أبو ظبي
 
على مساحة قدرها 13 ألف متر مربع منقسمة على سبع جزر، متنوعة الفعاليات الترفيهية والتثقيفية، تقيم أبو ظبي مهرجانها الصيفي الأول تحت شعار "صيف فى أبو ظبي" الذي يستمر حتى 18 أغسطس/ آب.
 
ومع بدء العطلة الصيفية بدأت العديد من إمارات الدولة تنظيم مهرجاناتها الصيفية، بعد أن كانت خلال السنوات الماضية مقتصرة على دبي فقط.
 
ويجمع مهرجان أبو ظبي الذي تمتد فعالياته من 26 يونيو/حزيران حتى 18 أغسطس/ آب، بين الألعاب والملاهي، وكذلك المسابقات الثقافية والدورات التراثية، على امتداد سبع جزر افتراضية هى جزر الاستكشاف والخيال، والمغامرة والمرح، والإبداع والحركة، وجزيرة التراث والثقافة.
 
ورغم إرجاء الجهات المنظمة الإعلان عن أعداد الزوار حتي الأسبوع القادم، فإن صحفا محلية تحدثت عن ما يزيد على تسعين ألف زائر حتي نهاية الأسبوع الماضي.
 
وتتعدد الفعاليات التى لاقت إقبالا من الزوار ومنها قسم علوم الجاسوسية، حيث استكشاف المهارات والقدرات والتقنيات المستخدمة من قبل عملاء حقيقيين مكلفين بتطبيق القوانين، وأيضا هناك حديقة الحيوان الآلية، وعروض السيرك ومسرح الأطفال، وحديقة القصص الغامضة، حيث الشجرة "''''وودي'''' المتحركة التي تغنِّي وتروي القصص باللغتين العربية والإنجليزية.
 
وكذلك مدينة البناء الافتراضية حيث يتعلم الأطفال كيفية البناء ومواده، وهناك أيضا قسم للرسم، ومعرض الخداع البصري، ولعبة السيارات التى يتعلم بها الأطفال فنون القيادة واحترام قوانين المرور.
 
 تفكير وإبداع
وما يميز المهرجان كما تقول أم ماجد إحدى الزائرات، أفكاره الجديدة التى تحث الأطفال على التفكير والإبداع، فى حين أن الألعاب الترفيهية والملاهي بحسبها "موجودة فى كل مكان".
 
بينما يري أحمد خالد (الصف الثاني الثانوي) الذي خرج لتوه من قسم علوم الجاسوسية، أنه رغم جاذبية المكان فهو موجه فى معظم فعالياته إلى الأطفال دون الـ13 سنة، لذا يقترح أن تضاف فعاليات للأكبر سنا خلال الأعوام القادمة.
 
محمود سعيد (الجزيرة نت)
استمتاع وانتقاد
وتصف ليندا وبرفقتها طفلاها البالغان السادسة والرابعة من عمرهما، المكان بأنه "ممتع". ولكنها تحبذ لو أقيمت المقاهي داخل قاعات المهرجان بدلا من الاضطرار لترك الأطفال للخروج لشراء المشروبات، كما تتمني أن ينخفض سعر تذكرة الدخول.
 
ومن داخل جزيرة التراث والثقافة حيث الأشغال اليدوية كالتلى والخوص، وصنع الأكلات الإماراتية الشعبية، واستعراضات الألعاب الشعبية كاليولة، الحربية والعيالة، ونقش الحنة للزوار، أكدت إحدى زائرات المهرجان (أم زايد) للجزيرة نت أهمية تعريف الجمهور بالتراث الإماراتي، مشيرة إلى تفاعل الجمهور من خلال التقاط الصور أو تسجيل الأطفال لتعلمها.
 
فى حين أبدي محمود سعيد من دار البرج للنشر والتوزيع المشارك بالمهرجان بمكتبته، ملاحظته لضعف الإقبال العام على المهرجان نتيجة "تأخر وعدم الدعاية الكافية له".
 
وأضاف أيضا أن ارتفاع أسعار التذكرة (20 درهما للصغار و30 للبالغين) وكذلك انتشار الملاهي المجانية بأماكن مختلفة بأبو ظبي، ساهما فى ضعف الإقبال.
 
ورغم ذلك يري سعيد أن المهرجان يتميز بفعالياته الفنية، واعتبره "خطوة جيدة لإعادة التفكير فى السفر للخارج من قبل مقيمي أبو ظبي.
 
المهرجان يشتمل على مكونات متعددة
(الجزيرة نت)
معايير دولية

من جانبه ذكر عدنان حسن المدير الإقليمي للإعلام بشركة أبو ظبي الوطنية للمعارض، أن المهرجان يستهدف دعم وتسويق أبو ظبي سياحيا.
 
بالإضافة إلى استغلاله كوسيلة لتعليم الطفل عبر الألعاب والأنشطة التى تحمل الرسائل التربوية والتثقيفية، وللتعرف على عادات وتقاليد الدولة من خلال البرامج التراثية التى ينظمها.
 
وأشار حسن إلى اتباع المعايير الدولية عند تنظيم مثل تلك المهرجانات لضمان سلامة وأمن وصحة الأطفال باعتبارهم الجمهور المستهدف، وهو ما دفع إدارة المهرجان لجعل المقاهي خارج قاعات المهرجان، وأيضا لعدم الإعلان عن المهرجان إلا بعد استكمال تجهيزاته.

المصدر : الجزيرة