الموت يغيب الأديب الروسي العالمي سولجنتسين
آخر تحديث: 2008/8/5 الساعة 00:17 (مكة المكرمة) الموافق 1429/8/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/8/5 الساعة 00:17 (مكة المكرمة) الموافق 1429/8/3 هـ

الموت يغيب الأديب الروسي العالمي سولجنتسين

بوتين يصافح سولجنتسين في منزل الأخير
(رويترز-أرشيف)
أعلن في موسكو وفاة الحائز على جائزة نوبل للأداب الكاتب والمؤرخ العالمي ألكسندر سولجنتسين عن 89 عاما، كما أوردت وكالة أنباء إيتار تاس نقلا عن ابنه ستيفان.
 
وأشار ستيفان إلى أن والده توفي هذه الليلة "نتيجة أزمة قلبية".
 
ونقلت الوكالة عن مصادر أدبية في العاصمة قولها إن سولجنتسين توفي نتيجة إصابته بجلطة دماغية، ويعتقد بأنه عانى من مرض خطير منذ عدة شهور.
 
ونال الكاتب الروسي جائزة نوبل عام 1970 عن أعماله التي كشف فيها واقع  معسكرات العمل في ظل النظام السوفياتي السابق.
 
ومن أشهر أعماله كتاب "أرخبيل الغولاغ" الصادر عام 1973 والذي يصف فيه سنوات الرعب في عصر ستالين، واعتمد في كتابته على آلاف التفاصيل والحالات الفردية.
 
وكانت موسكو السوفياتية قد سحبت منه جنسيتها عام 1974 وطرد من الاتحاد السوفياتي، وتنقل للعيش في ألمانيا وسويسرا ثم الولايات المتحدة.
 
وعاد سولجنتسين إلى البلاد عام 1994 بعد انهيار الاتحاد السوفياتي، ووجه انتقادات للغرب وروسيا داعيا للعودة إلى "القيم الأخلاقية التقليدية".
 
أحد أكبر ضمائر روسيا
وفي العاصمة الفرنسية باريس نعى الرئيس نيكولا ساركوزي الكاتب الروسي ووصفه بأنه "أحد أكبر الضمائر الروسية في القرن العشرين".
 
وقال ساركوزي إن سولجنتسين جسد المعارضة طيلة سنوات الرعب السوفياتي الطوال، مضيفا أنه هو الذي فتح أعين العالم على حقيقة النظام السوفياتي عندما أعطى تجربته بعدا عالميا.
 
وتابع قائلا إن الكاتب الروسي رفض مغادرة بلاده حتى يتمكن من فضح ممارسات السلطة بصورة أفضل، فنشر مخاطرا بحياته "جناح مرضى السرطان" ثم "أرخبيل الغولاق" اللذين شكلا "مقاومة للقمع".

واعتبر ساركوزي أن "تصميمه ومثاليته وحياته المديدة والمضطربة تجعل من ألكسندر سولجنتسين وريثا لدوستويفسكي.. إنه ينتمي إلى كبار الأدباء العالميين".
المصدر : وكالات