"ثانوية بغداد" فيلم يحكي ديمومة الحياة وسط الموت بالعراق
آخر تحديث: 2008/8/4 الساعة 01:52 (مكة المكرمة) الموافق 1429/8/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/8/4 الساعة 01:52 (مكة المكرمة) الموافق 1429/8/3 هـ

"ثانوية بغداد" فيلم يحكي ديمومة الحياة وسط الموت بالعراق

الطلاب العراقيون يمارسون حياتهم رغم خطر الموت الذي يترصدهم (الفرنسية-أرشيف)
كيف يمارس الطلاب العراقيون حياتهم التعليمية وسط خطر الموت المحدق بهم في كل ساعة؟
 
هذا هو موضوع الفيلم الوثائقي "ثانونية بغداد" الذي صوره أربعة من طلاب المرحلة الثانوية في العراق وعرضوه مؤخرا في الولايات المتحدة الأميركية.
 
يقول أحد أبطال الفيلم واسمه علي ويبلغ من العمر 18 عاما أردت أن يرى الجميع الحياة في العراق في ظل الحرب، وكيف يذهب الناس للمدرسة ويسيرون حياتهم بشكل طبيعي في ظل كل ما يحدث؟
 
يصور الفيلم حياة أربعة طلاب وهم يتصرفون مثل معظم المراهقين أثناء ممارسة الرياضة والرقص في غرف النوم واللعب في المدرسة ولكن الحرب الدائرة -كما تظهر في مشاهد الفيلم- لا تبرح أذهانهم مع الدوى المتكرر لطلقات الرصاص والانفجارات.
 
وتقول لورا وينتر التي شاركت في إخراج الفيلم إن الطلاب الأربعة يمثلون "العراق الحقيقي" فعلي كردي شيعي ومحمد أحد والديه سني والآخر شيعي وأنمار مسيحي وحيدر شيعي.
 
في الفيلم لا يحضر أنمار حصص الدين لأنه مسيحي وكثيرا ما ينضم إليه أصدقاؤه المسلمون متظاهرين بأنهم مسيحيون كي يلعبوا كرة القدم.
 
كما يظهر الأصدقاء الأربعة قلقهم من الوضع في العراق ولكنهم يجدون السلوى في الضحك.
 
وقد تدرب الطلاب الأربعة على استخدام الكاميرات وصوروا أكثر من ثلاثمائة ساعة تحولت لفيلم يقع في ثمانين دقيقة.
 
تقول وينتر إن رسالة الفيلم تهدف إلى إقناع المشاهد بأن الناس في العراق يتحدثون عن المستقبل رغم معيشتهم في "الأوقات المجنونة" وهو طاقة أمل وتأكيد على أن الشعب العراقي يستحق الحياة بسلام مثل كل شعوب الأرض.
المصدر : رويترز