أطفال بالمغرب يتألقون في مباراة دولية لعزف البيانو
آخر تحديث: 2008/7/9 الساعة 16:38 (مكة المكرمة) الموافق 1429/7/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/7/9 الساعة 16:38 (مكة المكرمة) الموافق 1429/7/7 هـ

أطفال بالمغرب يتألقون في مباراة دولية لعزف البيانو

أحد الأطفال المشاركين في المسابقة الدولية للعزف على البيانو (الجزيرة نت)

الحسن السرات-الرباط

أثار كثير من الأطفال المغاربة والأجانب إعجاب لجنة التحكيم الدولية وهم يعزفون مقاطع موسيقية لكبار المؤلفين الموسيقيين في المباراة الدولية للعزف على البيانو المنظمة في المغرب.

وحاز الفائزون على جوائز مختلفة في الدورة الثامنة من المباراة التي أشرفت عليها جمعية "الصداقات الموسيقية" وترعاها في كل دورة الأميرة للا مريم الشقيقة الكبرى للعاهل المغربي محمد السادس.

أندريانو جورداو (الجزيرة نت)
وكانت الدورة قد افتتحت بحفل موسيقي من أداء الأستاذين الفرنسي تيودور باراشيفسكو والبرتغالي أندريانو جورداو وهما معا من أعضاء لجنة التحكيم.

وانتهت المباراة مساء أمس الثلاثاء 8 يوليو/ تموز الجاري في حفل كبير بمسرح محمد الخامس في الرباط، بعدما قضى الحكام والمنظمون أسبوعا كاملا في الاستماع إلى أداء المشاركين في فترات صباحية وأخرى مسائية.

موزارت وأمثاله
وعزف 301 طفل من 23 جنسية مختلفة -بعضهم أتى من خارج المغرب وبعضهم يقطن فيه- مقطوعات من المؤلفات الموسيقية لكبار الفنانين ذوي الشهرة العالمية مثل موزارت وشومان وغالوبي وغيرهم. 

 تيودور باراشيفسكو (الجزيرة نت )
وصنف المشاركون إلى صغار جدا ومبتدئين ومتوسطين وكبار. وفاز بالجائزة الكبرى للأميرة للا مريم البولندي فارس ماريك، متبوعا باليابانية تاكي شيراكاوا والبلغارية إيرينا جيورجييفا.

وفي فئة الصغار جدا فاز المغربي أمين الدباغ، وفي المبتدئين فاز الفرنسي ماران غوتييه والمغربية لينا برادة. وفي فئة المتوسطين فازت الليتوانية إييفا كون وسارة الورزازي ومحمد رضا بريك من المغرب. وفي الفئة الممتازة فازت الفرنسية جينا بولي.

أحكام مختلفة
لجنة التحكيم التي ترأسها البرتغالي أندريانو جورداو وتكونت من أساتذة دوليين في الموسيقى من المغرب وفرنسا ومصر وألمانيا وبولندا وإسبانيا وإيطاليا والنمسا واليونان، أعربت عن إعجابها بالمستوى الرفيع للمشاركين.

وقال الفرنسي تيودور باراشيفسكو -وهو أستاذ بمعهد الموسيقى العالمية بباريس- للجزيرة نت "لقد أبان المشاركون عن مستوى راق، وحسب أعضاء لجنتنا ممن سبقوني إلى المغرب في الدورات السابقة، فإن المستوى يتطور عاما بعد عام"، مضيفا أن هذه المباراة الدولية مرت في أحسن الظروف شكلا ومضمونا وهي في صالح المغرب وصورته الفنية عبر العالم.

ثريا السراج (الجزيرة نت)
وعبر للجزيرة نت كثير من الآباء والأمهات المغاربة والأجانب من السلك الدبلوماسي عن رضاهم عن هذه الدورة، في حين خالفتهم ثريا السراج نائبة رئيسة جمعية الصداقات الموسيقة في التقييم، وأوضحت للجزيرة نت أن مستوى هذه السنة كان أقل من مستوى العام الماضي، وألقت اللوم على المدارس الموسيقية الخاصة التي لا تتقن عملها ويغلب عليها الجانب المادي على حساب الجانب الفني الجيد.

دورة مرهقة
ونوهت ثريا -المكلفة تنظيم الدورات كل عام- بالانتشار المتزايد لهذه الدورة عاما بعد عام، وقالت إن الجمعية كانت تخشى تضاعف المرشحين ما يشكل إرهاقا بالنسبة للمنظمين والحكام، إلا أن هذا لم يحصل في الدورة الحالية.

وأضافت أن التحكيم عمل صعب، إذ كيف يعقل أن يتابع الحكام الحاضرون تطوعا أداء عدة مرشحين طوال اليوم وهم يؤدون قطعة واحدة، خاصة أن هؤلاء الحكام أساتذة كبار في الموسيقى ولا يحضرون إلا في مسابقات دولية للكبار.

المصدر : الجزيرة