ملك إسبانيا يدشن الدار العربية بأمل التقارب مع العرب
آخر تحديث: 2008/7/8 الساعة 17:23 (مكة المكرمة) الموافق 1429/7/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/7/8 الساعة 17:23 (مكة المكرمة) الموافق 1429/7/6 هـ

ملك إسبانيا يدشن الدار العربية بأمل التقارب مع العرب

الملك الإسباني كارلوس (شمال) ووزير الخارجية موراتينوس (الأوروبية-أرشيف)

دشن ملك إسبانيا خوان كارلوس أمس الاثنين الدار العربية (كازا أراب) وسط مدريد، معربا عن أمله في حدوث "تقارب أكبر" بين بلاده والعالم العربي.

يُذكر أن تلك الدار تم إنشاؤها هناك في تموز/ يوليو 2006 بهدف دعم الدراسات العربية والإسلامية والمساهمة في التقريب بين الحضارات، وشارك في تأسيسها -بجانب الخارجية وبلدية مدريد- حكومتا مدريد والأندلس الإقليميتان وبلدية قرطبة.

وانطلقت الأنشطة الثقافية للدار العربية مستهل 2007 بمدريد رغم أنها لم تكن تملك حينها مقار إدارية نهائية.

"
الدار العربية هي أحد معهدين كانت قد أعلنت الحكومة عن إقامتهما في سبيل "تعزيز علاقاتها وإقامة جسور" بين إسبانيا والعالمين العربي والإسلامي
"
وبالعودة إلى كلمة كارلوس فقد أشار لدى تدشينه الدار بحضور أمين الجامعة العربية عمرو موسى، إلى أن الدار العربية تؤكد أن "العلاقات التاريخية والثقافية الوثيقة بين إسبانيا والعالم العربي بمثابة أداة قيمة للتواصل والامتزاج الثقافي".

وأضاف الملك قائلا إن الدار العربية لم تركز فقط "على نقل التراث إلى الأجيال الجديدة بل ساهمت في إقامة تفاهم مشترك قادر على إزالة الأنماط السائدة، وتعزيز أواصر الحوار والصداقة".

وعقب الكلمات الافتتاحية استعرض كارلوس معرض الصور الفوتوغرافية من أرشيف وكالة الأنباء الإسبانية، والذي يعرض لتاريخ العلاقات مع العالم العربي منذ عام 1912 وحتى 2007.
  
والجدير بالذكر أن هذا المركز الثقافي الجديد هو أحد معهدين كانت قد أعلنت الحكومة عن إقامتهما في سبيل "تعزيز علاقاتها وإقامة جسور" بين إسبانيا والعالمين العربي والإسلامي.

أما المعهد الثاني فهو "المعهد الدولي لدراسات العالم العربي والإسلامي" ولا يزال قيد الإنشاء في قرطبة التي كانت عاصمة الأندلس، الدولة العربية التي استمرت سبعة قرون في إسبانيا.

وعموما يندرج المشروعان ضمن مبادرة إسبانية واحدة تنتظم في إطار "تحالف الحضارات" الذي يرمي إلى النهوض بالحوار بين الغرب والعالم الإسلامي.

وتأتي هذه الجهود بوقت تقوم حكومة الاشتراكي خوسيه لوي ثاباتيرو ووزير خارجيته ميغيل إنغيل موراتينوس الخبير بمنطقة الشرق الاوسط -منذ عدة سنوات- بإرساء سياسة تقارب مع العالمين العربي والاسلامي.

المصدر : وكالات

التعليقات