عدد كبير من الفنانين والمثقفين والسياسيين شاركوا في تشييع الجنازة (الفرنسية)

شيع اليوم الاثنين في كاتدرائية الروم الكاثوليك بالعاصمة القاهرة جثمان المخرج المصري يوسف شاهين الذي توفي أمس بعد غيبوبة دامت ستة أسابيع.
 
وشارك في التشييع عدد كبير من الفنانين والمثقفين والسياسيين الذين قالوا عن الفقيد إنه ظل يتنفس السينما حتى آخر لحظة في حياته. وغصت الكنيسة بالحضور إلى جانب عشرات وقفوا في الممرات ومئات في باحتها الخارجية بانتظار انتهاء الصلاة الجنائزية على روح الراحل.
 
وقد وصل جثمان شاهين الكنيسة في تابوت لف بالعلم المصري وشارك في حمله ابن شقيقته غابي خوري وتلميذه خالد يوسف. ووقف الحضور ومن بينهم كبار نجوم ونجمات السينما المصرية طوال الجنازة وسط حشد غير مسبوق لوسائل الإعلام.
 
وكان حضور أحزاب المعارضة لافتا مع رئيس حزب الوفد محمود أباظة وأمينه العام منير فخري عبد النور والأمين العام لحزب التجمع اليساري حسين عبد الرازق ورئيسة تحرير أسبوعية الأهالي الناطقة باسم الحزب فريدة النقاش ورئيس حزب الكرامة عضو مجلس الشعب حامدين صباحي.
 
يوسف شاهين خلال حصوله على جائزة أفضل مخرج بمهرجان كان 2004 (الفرنسية-أرشيف)
حضور كبير
وحضر مندوبا عن رئيس الجمهورية الوزير مفيد شهاب إلى جانب الوزير ماجد جورج، وحضر كذلك محافظ القاهرة عبد العظيم وزير ومدير أمن القاهرة إسماعيل  الشاعر. ومن السفراء الأجانب، السفير الفرنسي فيليب كوست واللبناني عبد اللطيف مملوك.
 
وتوفي شاهين (82 عاما) أمس إثر إصابته بنزف في الدماغ، دخل على إثره في غيبوبة منذ 16 يونيو/ حزيران الماضي.
 
وبدأت مسيرته عام 1950 بفيلم "بابا أمين" وانتهت بفيلم "هي فوضى" الذي عرض مطلع العام الحالي، وضم أرشيفه السينمائي علامات مهمة بينها "الناصر صلاح الدين"، "باب الحديد"، "صراع في الوادي"، "بياع الخواتم"، "الأرض"، "العصفور"، "عودة الابن الضال"، "وداعا بونابرت"، "اليوم السادس"، "حدوتة مصرية".
 
وحصل الراحل على الجائزة الذهبية بالدورة الخمسين لمهرجان كان السينمائي الدولي عام 1997، ووقف كل الحضور في تصفيق متواصل اقترب من الثماني دقائق وهو ما لم يحدث أبدا بهذا المهرجان.

المصدر : وكالات