فرقة تيناريوين أثناء عرضها في ليلة الافتتاح (الجزيرة نت)

نغم ناصر-دمشق

ضمن فعاليات الاحتفال بدمشق عاصمة للثقافة العربية، انطلقت مساء الأربعاء الماضي تظاهرة ليالي موسيقى العالم في دمشق.

واعتبرت الأمانة العامة لاحتفالية دمشق عاصمة للثقافة العربية للعام 2008 هذه التظاهرة مناسبة ليلتقي الجمهور في سوريا والبلدان المجاورة بألوان مختلفة من الموسيقى والغناء في مختلف القارات.

روك الصحراء
وافتتح الحفل الأول فرقة "تيناريوين" وتعني باللغة الأمازيغية صحارى، وأعضاء الفرقة "طوارق" من قلب صحراء مالي يعزفون موسيقى "الأسوف" وتعني الشوق والحنين.

تيناريوين التي بدأت مشوارها الفني بالثمانينيات تعزف الآن روك الصحراء، وتغني للحرية والإنسانية والترحال، ووصفها بعض النقاد العالميين "بأهم ما قدم على ساحة الموسيقى العالمية خلال العقدين الماضيين، حيث انتشرت أعمالهم في كافة أنحاء العالم".

جوني كليغ الذي حارب بموسيقاه العنصرية (الجزيرة نت)
ملك الروك الزولو
أما اختتام الليلة الأولى فكان مع المغني جوني كليغ من جنوب أفريقيا وهو من أصول بريطانية، ويلقب بملك موسيقى الروك "الزولو" وهي إحدى قوميات جنوب أفريقيا، والتي يغني كليغ بلغتها إلى جانب الإنجليزية.

وقد اعتبرت الأمانة العامة لاحتفالية دمشق مشاركته بالتظاهرة الموسيقية "حدثا استثنائيا لأنها المرة الأولى التي يقدم بها حفلا في المشرق العربي".

ضد العنصرية
كليغ الذي أحيا حفلا صاخبا قدم برفقة فرقته أشكالا من الرقص الأفريقي التقليدي، وهو الذي تميز بنشر تراث موسيقى جنوب أفريقيا لمختلف أنحاء العالم، بعدما حارب بموسيقاه التمييز العنصري في جنوب أفريقيا وله أغنية مشهورة طالب بها بالإفراج عن رئيس جنوب أفريقيا السابق نيلسون مانديلا عندما كان معتقلا .

وتستمر تظاهرة ليالي موسيقى العالم في دمشق لغاية 23 من الشهر الجاري، بمشاركة العديد من الفرق والمغنيين العالميين، وأبرزهم المغني الجزائري فوديل والمغني التونسي ظافر يوسف الذي حاز على شهرة عالمية من خلال دمجه الموسيقى الصوفية والإلكترونية والجاز ويحيي حفلته يوم السبت القادم.

المصدر : الجزيرة