أحمد حسون (الجزيرة نت-أرشيف)
كشف مفتي سوريا اليوم الثلاثاء عن "إعداد نساء ليكن مفتيات" وقال إن على الإنسان في الشرق والغرب أن يقرأ كلام الله في الكتب الدينية وليس كلام رجال الدين.

وأضاف الشيخ أحمد بدر الدين حسون خلال استقباله وفداً أميركيا "لا يمكن التفريق بين أبناء البشر من الناحية الإنسانية لأن الله توجه إلى الإنسان بغض النظر عن لونه أو عرقه أو انتمائه المذهبي".

وأكد المفتي خلال مباحثاته مع الوفد الأميركي أن بلاده ترفض مبدأ إقامة الدولة الدينية، في إشارة إلى ما تطالب به حكومة تل أبيب بإضفاء الطابع اليهودي على إسرائيل.

المرأة في الإسلام
وسأل بعض أعضاء الوفد حسون عن موقف الإسلام من المرأة وخاصة في سوريا؟ فأجاب "إن الله ينظر إلى المرأة والرجل نظرةً واحدة، لكن فيزيولوجياً لكل منهم مهمته ووظيفته، والواقع العملي يقرّ بأن المرأة تتغلب في بعض الأحيان على الرجل في بعض القضايا والمواقع العملية، وفي أحيان أخرى يتغلب الرجل في العمل على المرأة".

وأشار المفتي إلى أن "المرأة في حياة الأنبياء كانت مقدسة. أما إبعاد المرأة عن الحياة الدينية والسياسية فإن ذلك من صناعة رجال الدين والسياسة".

وكشف حسون أنه "منذ ما يقارب من عام يقوم بتهيئة وإعداد سيدات سوريات ليكنَّ (مفتيات) في خطوة جريئة وغير مسبوقة".

ويعتبر الوفد من المهتمين بشؤون الدول الأقل تقدماً أو ما يِعرف بالدول النامية، ويزور دمشق للاطلاع على الواقع الاجتماعي، والتعرف على المناخ العام حيث التقى عددا من الشخصيات واستقبلتهم أسماء عقيلة الرئيس بشار الأسد.

المصدر : الألمانية