ثفافة ألمانية في عروض سينمائية بالمغرب
آخر تحديث: 2008/6/1 الساعة 16:06 (مكة المكرمة) الموافق 1429/5/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/6/1 الساعة 16:06 (مكة المكرمة) الموافق 1429/5/28 هـ

ثفافة ألمانية في عروض سينمائية بالمغرب

معهد غوته الثقافي الألماني بالمغرب يعرض خمسة أفلام ألمانية أمام الجمهور (الجزيرة نت)

الحسن سرات-الرباط

بعد نجاح تجربة العام الماضي، يعيد معهد "غوته" الثقافي الألماني بالمغرب، تنظيم أيام الفيلم الألماني بتقديم خمسة أفلام حائزة على جوائز في ألمانيا، وتعتبر الترجمة العربية المتقنة المصاحبة للأفلام، القيمة المضافة للعروض السينمائية.

أفلام وجوائز
وتتراوح مدة الأفلام التي تعرض في الفترة بين 27 مايو/أيار وفاتح يونيو/حزيران الحالي، بين 84 دقيقة و104 دقائق.

ويحكي فيلم "ييلا" للمخرج كريستيان بتزولد، والحاصل على جائزة سنة 2007 عن الآمال وخيبة الأمل، والبحث عن الحلول لتخطي الأزمات في حياة مليئة بالأوهام. والفيلم هو الجزء الثالث من ثلاثية كريستيان بتزولد "الأمن الداخلي" الذي أخرجه سنة 2000، و"الأشباح" سنة 2005.
"
الأفلام الخمسة الجديدة بوجوهها الشابة، تستجيب لتطلعات الجمهور المغربي ذي التقليد السينمائي وقاعات السينما الكثيرة، وتعطشه لمعرفة الجديد
"
أما فيلم "حنين" للمخرج فالسكا غريسباخ  فحصل صاحبه على جائزة أولى الخطوات وجائزة أفضل فيلم في مهرجان "تورينو" السينمائي سنة 2002، ورشح لجائزة "غريم"، كما حصل على جائزة النقاد في مهرجان تورينو السينمائي.

واستعان مخرجه بممثلين من عامة الجمهور من سكان قرية بالقرب من برلين في أقاليم مقاطعة براندنبورغ.

بينما حصل فيلم "من يموت أولا يكون قد مر وقت أطول على وفاته" للمخرج ماركوس روزنموللرعلى جائزة جمهور مهرجان السينما بميونيخ، ليكون أكثر الأفلام المفضلة سنة 2006.

ويتناول فيلم "صديق لي" للمخرج سيباستيان شيبير الخوف من الشجاعة الذاتية وجنون الصداقة وتحمل الحب، من خلال قصة صديقين في غاية الاختلاف. وجمع مخرجه نخبة من الممثلين على مستوى رفيع مثل دانيل برول، ويورغن فوغل، والفنانة الصاعدة سابينه تيموتاي.

أما الفيلم الخامس "حمام الأميرات" للمخرجة بيتينا بلومر، فقد حصل على جائزة "منظورات الحوار"، وهو باكورة أفلامها الروائية الطويلة، ويتطرق لقضايا الرغبة في الحب والاستقرار، وهو بمثابة توثيق قريب إلى الواقع يتناول ثلاث فتيات طموحات من حي كرويتسبيرغ فى برلين يحملن هم التفكير في المستقبل.

وفي السياق نفسه فقد أشاد الجمهور المغربي بالترجمة التي رافقت الأفلام الخمسة المعروضة لجودتها وفصاحتها، واعتبرها الناقد السينمائي المغربي مصطفى المسناوي بادرة جيدة، منوها في الوقت ذاته أثناء حديثه للجزيرة نت بالسينما الألمانية الشابة وأفكارها الجديدة.

وجوه جديدة
وتعليقا على اختيار هذه الأفلام الخمسة أوضح للجزيرة نت كل من مدير معهد غوته فولفغانغ ميسنير ومسؤولة العلاقات العامة نادين موزلير، أن اختيار هذه الأفلام الخمسة الجديدة بوجوهها الشابة، يستجيب لتطلعات الجمهور المغربي ذي التقليد السينمائي وقاعات السينما الكثيرة، وتعطشه لمعرفة الجديد.

من جهته قال ميسنير "نريد أن نطلع المغاربة على تطور السينما الألمانية خلال السنتين الأخيرتين"، مضيفا أن المخرجين والفنانين حصلوا على جوائز مهمة وبعضهم معروف لدى الجمهور المغربي، وهم يتناولون قضايا الحب والتضامن والصداقة والبحث عن المعنى والمطلق والمصير، بطرق جديدة تجسد تعاطف الشباب واندفاعه.
المصدر : الجزيرة