الكتاب الجامعي الليبي.. للأزمة أسباب وحلول
آخر تحديث: 2008/5/8 الساعة 00:46 (مكة المكرمة) الموافق 1429/5/4 هـ
اغلاق
خبر عاجل :مراسلة الجزيرة: قوات الاحتلال اعتقلت عددا من المعتصمين في باحة باب العامود
آخر تحديث: 2008/5/8 الساعة 00:46 (مكة المكرمة) الموافق 1429/5/4 هـ

الكتاب الجامعي الليبي.. للأزمة أسباب وحلول

الكتاب الجامعي الليبي يعاني مشكلات في نشره تحتاج إلى حلول عاجلة (الجزيرة نت)
 
خالد المهير-بنغازي

خلصت ندوة النشر الجامعي في ليبيا "الواقع والرؤى المستقبلية" التي نظمتها أمس نقابة أعضاء هيئة التدريس بجامعة قاريونس ببنغازي إلى أن أهم المشكلات والمعوقات التي تحول دون زيادة عناوين الكتب الجامعية الليبية تكمن في غياب مصادر المعلومات الحديثة، وعدم اهتمام أعضاء هيئات التدريس بحضور المؤتمرات العلمية العالمية، فضلا عن غياب المردود المالي المجزي الناجم عن تأليف مثل هذا النوع من الكتب.
 
وقد اختلفت آراء المشاركين في الندوة بشأن أعداد عناوين الكتب الجامعية المنشورة في ليبيا على مدى الخمسين عاما الماضية وما إذا كانت ثمانية آلاف عنوان أو عشرة آلاف، غير أن جل الحاضرين أجمعوا على أنه أيا كان العدد فإنه لا يزال قليلا. 
 
إبراهيم المهدوي (الجزيرة نت)
وعزا أستاذ المكتبات والمعلومات في جامعة قاريونس إبراهيم المهدوي الأسباب إلى عدم تشجيع البحث العلمي، وقال للجزيرة نت إن أغلب أعضاء هئية التدريس يفضلون التدريس في جامعات وكليات متفرقة في أنحاء البلاد للحصول على مردود مادي مجز، بينما التأليف يحتاج من عامين إلى ثلاثة أعوام، ويضاف إلى ذلك مشكلة غياب مصادر المعلومات الحديثة وعدم الاهتمام بحضور المؤتمرات العلمية.
 
ودعا المهدوي إلى إنشاء مركز للترجمة وقال إنه قد يكون حلا ملائما لمثل هذا الوضع، وقال إن دولا عديدة مثل الصين واليابان على سبيل المثال اتبعته.
 
عاشور الشيخي (الجزيرة نت)
أما عضو اللجنة التحضيرية للندوة عاشور الشيخي فقد أنحى في حديثه مع الجزيرة نت باللائمة على القوانين المعمول بها في مجال نشر الكتاب الجامعي ووصفها بأنها لم تعد تواكب متطلبات مرحلة النشر الإلكتروني غير أنه لم يفصل في ذلك.
 
من جهتهم أشار الناشرون إلى معوقات أخرى تحول دون زيادة عناوين الكتب الجامعية كما ونوعا، من ذلك ما قاله الناشران بوشيحة عبد السلام وماهر عبد المجيد للجزيرة نت حيث تحدثا عن المشكلات الخاصة بالطباعة والتسويق وضعف الدعاية والإعلان التي تصل أحياناً إلى عدم علم الطالب بالكتاب المقرر.
 
واختتم المدير العام للإدارة العامة للمكتبات والطباعة والنشر في جامعة قاريونس مصطفى الفلاح الحديث عن معاناة الكتاب الجامعي بقوله للجزيرة نت إن هناك مشكلات مؤثرة مثل الموازنات المالية السنوية غير الكافية إلى جانب غياب العنصر الفني الذي تقوم عليه عملية الطباعة محلياً، واقترح تقديم ميزاينة لا تقل عن مليون دينار ليبي لكل عام دراسي لإنتاج عناوين ترقى للمستوى العربي والعالمي.
المصدر : الجزيرة