نقل مومياء يعتقد أنها لتحتمس الأول إلى المتحف المصري
آخر تحديث: 2008/5/30 الساعة 15:07 (مكة المكرمة) الموافق 1429/5/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/5/30 الساعة 15:07 (مكة المكرمة) الموافق 1429/5/26 هـ

نقل مومياء يعتقد أنها لتحتمس الأول إلى المتحف المصري

نقوشات على حجر رملي يعود إلى حقبة حكم رمسيس الثاني (الفرنسية)

كشف الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار المصرية زاهي حواس أمس الخميس أن المتحف المصري سيستقبل ثلاث مومياوات نقلت من وادي الملوك بالأقصر (700 كيلومتر جنوب) اثنان منها بقايا مومياوين تعود لسيدتين، في حين يعتقد أن الثالثة تعود للملك تحتمس الأول.

"
المتحف المصري كان حتى العام الماضي يعرض في قسم المومياوات مومياء باسم تحتمس الأول، ولكن بعد إجراء تحاليل على مومياء ابنته حتشبسوت تبين أنها ليست له
"
وقال حواس إن الغرض من "نقل المومياوات هو العمل على فحصها وإجراء تحليلات الحمض النووي لها"، مشيرا إلى أهمية المومياء التي يعتقد أنها تعود لتحتمس الاول (1525-1516 قبل الميلاد) والد الملكة حتشبسوت الشهيرة (1502-1482 قبل الميلاد)، وقد عثر عليها أمام مقبرة الملك سيتي الثاني بوادي الملوك في القرن الماضي.
  
ويذكر أن المتحف المصري كان حتى العام الماضي يعرض في قسم المومياوات مومياء باسم تحتمس الأول، ولكن بعد إجراء تحاليل الحمض النووي على مومياء ابنته الملكة حتشبسوت صاحبة معبد الدير البحري النادر من نوعه تبين أنها ليست له.

والجدير بالذكر أن المجلس الأعلى للآثار المصرية كان قد أعلن الأربعاء الماضي عن استكمال الكشف عن أكبر مدينة محصنة وأضخم مجمع عسكري في مصر القديمة في شمال سيناء في عصر الأسرتين الـ18 والـ19.

حيث عثرت البعثة المصرية العاملة في تل حبوة للمرة الأولى على نقش للملك تحتمس الثاني (1516-1504 قبل الميلاد) ما يشير إلى أنه قام بتشييد منشآت حربية في هذه المنطقة إلى جانب العثور على بقايا قلعة من عصر رمسيس الثاني (1304-1237 قبل الميلاد) مشيدة على مساحة 500 متر طولا وبعرض 250 مترا.

المصدر : الفرنسية