انطلاق مهرجان سينما الشباب في رام الله
آخر تحديث: 2008/5/21 الساعة 01:05 (مكة المكرمة) الموافق 1429/5/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/5/21 الساعة 01:05 (مكة المكرمة) الموافق 1429/5/17 هـ

انطلاق مهرجان سينما الشباب في رام الله

 

انطلق مهرجان سينما الشباب في رام الله بالضفة الغربية الليلة الماضية بعرض ثلاثة أفلام قصيرة لمخرجين فلسطينيين شبان، بالتزامن مع الدورة الحادية والستين لمهرجان "كان" في فرنسا.

واستطاع المنظمون الإعداد للمهرجان خلال فترة قصيرة لا تتعدى 45 يوما بحسب مدير المركز الثقافي الفرنسي الألماني في رام الله فيليب بولوني. وينظم المركز هذا المهرجان بالتعاون مع عدد من المخرجين الفلسطينيين الشبان.

ويقول بولوني إن هدف المهرجان "المتواضع" تقديم مساهمة في التعريف بالمخرجين الشبان الفلسطينيين، وإن العمل جار لأن يكون سنويا وبشكل أضخم وبالتزامن مع مهرجان كان الدولي.

"
يستمر مهرجان سينما الشباب اليوم وغدا بعرض مجموعة من الأفلام القصيرة التي أنتجت في فلسطين وتتناول مواضيع متعددة تشكل بمجملها مرآة لشعب يبحث عن الحرية
"
وأضاف أن مهرجان أفلام السينما الذي سيقام في مدينة تولوز الفرنسية في ديسمبر/ كانون الأول القادم وافق على تخصيص يوم من أيامه لعرض أفلام لمخرجين فلسطينيين شباب، لإعطائهم فرصة تعريف الآخرين بأعمالهم وتبادل الخبرات معهم.
   
ومن الأفلام المشاركة في المهرجان "ريكو في الليل" وهو فيلم تجريبي مدته ثماني دقائق أخرجه مهند يعقوبي ويمثل فيه الراقص الفرنسي جون بودين. ويجيب الفيلم على سؤال: ماذا يؤثر في أداء الراقص؟ هل المشكلة في المكان أم في نفس الإنسان؟ ليرجح أنها في نفس الإنسان مهما اختلفت الأماكن.

وعرض فيلم "الطخيخ" (مُطلق النار) ومدته سبع دقائق من إخراج إيهاب جاد الله، وأدى فيه الممثل الفلسطيني بشار حسونة دورين: أحدهما لرجل كوبوي يحمل مسدسين، والآخر لرجل فلسطيني مسلح في حالة اشتباك مع عدو أثناء وجوده في منزل مدمر، ولعبت فيه الممثلة البرازيلية لورا ربيرو دور صحفية تنقل خبر الاشتباك.

وغاية الفيلم كما يقول جاد الله بيان أن الناس تتعاطف مع رجل الكوبوي عندما يكون "بطل الفيلم" رغم قتله الآخرين، ولكن النظرة تتغير إذا كان بطل الفيلم فلسطينيا يطلق النار، وأضاف "نحن نعلم كيف تعرض صور الفلسطينيين في نشرات الأخبار في الدول الأجنبية".

أما الفيلم الثالث الذي عرض فكان باسم "البحث عن نابليون" أنتجته مي عودة أثناء برنامج تدريبي لإنتاج الأفلام القصيرة، ويتحدث عن شخصية معروفة في شوارع عمان لرجل يعكس مظهره الجنون، لكنه كان متعلما يتحدث عدة لغات كما قال عدد ممن قابلتهم خلال رحلتها في البحث عن نابليون.

وتعليقا على المهرجان رأى المخرج الفلسطيني جورج خليفة فيه "خطوة جيدة نحو منح المخرجين الشبان فرصة تقديم ما ينتجونه من أفلام".

أما منسق المهرجان المخرج الفلسطيني الشاب علاء أبو غوش فقال "عملنا على اختيار الأفلام المشاركة بشكل سريع لأنه لم يكن هناك وقت كاف.. أردنا أن ننطلق ونأمل في العام القادم أن تكون هناك مشاركة أوسع وعدد أفلام أكبر لدعم سينما الشباب".

يشار إلى أن مهرجان سينما الشباب يستمر اليوم وغدا بعرض مجموعة أخرى من الأفلام القصيرة التي أنتجت في كافة أرجاء فلسطين وتتناول مواضيع متعددة شخصية وسياسية وشعرية تشكل بمجملها مرآة لشعب يبحث عن الحرية.

المصدر : رويترز