عروض ستومب كشفت للجمهور روعة أصوات بعض الأدوات المنزلية (الجزيرة نت)

حسن محفوظ-المنامة

اختتم مهرجان ربيع الثقافة البحريني الثالث عروضه بفرقة "ستومب" البريطانية، مسدلا بذلك الستار على فعالياته التي امتدت من مطلع مارس/آذار الماضي حتى الخامس من أبريل/نيسان الجاري بمشاركة عربية وإقليمية ودولية.

وقدمت فرقة ستومب عرضا من نوع آخر مزجت خلاله الكوميديا بالموسيقى من خلال أصوات الضرب والقرع على مختلف الأدوات المنزلية التي نستخدمها في الحياة اليومية، فضلا عن أصوات تصفيق موزونة رافقتها بعض الرقصات والحركات البهلوانية.

أبرز الفعاليات
وقد أقيمت خلال أيام مهرجان ربيع الثقافة أكثر من ثلاثين فعالية متنوعة اشتملت على عروض الموسيقى والرقص والمسرح والفنون البصرية والاستعراضية، فضلا عن أمسيات الشعر والأدب والصحافة إلى جانب معارض مختلف الفنون التشكيلية والنحت وغيرها.

ومن أبرز الفعاليات التي أقيمت في الأسبوع الأخير من المهرجان أمسية شعرية للأديب الفرنسي برنارد نويل ببيت الشاعر إبراهيم العريض قرأ خلالها بعضا من أعماله الشعرية والروائية، فضلا عن عرض تجربته الأدبية.

فرقة جمب قدمت عروضا قتالية وبهلوانية أبهرت الجمهور (الجزيرة نت)
وفي الصالة الثقافية أخذت فرقة "مونيا" التركية للموسيقى الصوفية الجمهور إلى طقوس الدراويش، في تعبير درامي يعبر عن الحب والإيمان بمعية الموسيقى الصوفية.

كما شهدت قلعة عراض الأثرية عرض فرقة "جامب" الكورية التي قدمت مشاهد فريدة من نوعها تضمنت الفنون القتالية الآسيوية ممزوجة ببعض الحركات البهلوانية تخللتها لوحات تمثيلية فكاهية.

محط أنظار
وحول المهرجانات قال مسؤول الإعلام بمجلس التنمية الاقتصادية البحريني عيسى مبارك للجزيرة نت إن الفعاليات المختلفة هذا العام استقطبت مئات الزوار من الأجانب المقيمين في الدول المجاورة وبعض الخليجيين مشيرا إلى أن عدد زوار ربيع الثقافة ارتفع عن العام الماضي.

واعتبر مبارك أن فعاليات ربيع الثقافة هذا العام كانت نوعية وأن مجلس التنمية الاقتصادية يسعى ليخلق من هذه الفعاليات محط أنظار الخليجيين وحتى الأجانب الموجودين في الدول المجاورة للبحرين.

وأضاف أن مجلس التنمية الاقتصادية يسعى لتنظيم فعاليات متتالية في البحرين طوال السنة سواء كانت ثقافية أو رياضية.

المصدر : الجزيرة