نزار قباني (الجزيرة-أرشيف)
تشهد العاصمة السورية غدا الأربعاء إحياء الذكرى العاشرة لرحيل الشاعر نزار قباني, حيث يتم غرس أشجار الياسمين على طول الشارع الذي يحمل اسمه. كما تنظم قراءات شعرية لقصائده ويعلن عن صدور كتاب عنه.

يأتي ذلك بالتعاون مع احتفالية دمشق عاصمة للثقافة العربية 2008. كما تأتي رمزية هذه الخطوة من الحضور القوي لياسمين دمشق في أشعار قباني الذي لقب أيضا بشاعر المرأة وشاعر الحب، وله ديوان نثري يتضمن "مائة رسالة حب".

كما يقام مساء غد حفل فني في حديقة الجاحظ في دمشق يتضمن عزف مقطوعات موسيقية حية لفرقة "وطن" المؤلفة من طلاب في المعهد العالي للموسيقى، يصاحب قراءات شعرية لبعض قصائد نزار قباني يقدمها الفنان الشاب شادي مقرش.

وسيتم خلال الحفل توقيع كتاب تصدره الأمانة العامة لاحتفالية دمشق بعنوان "نزار قباني.. قنديل أخضر على باب دمشق"، قام بإعداده خالد الحسين تكريما لشاعر دمشق الكبير الذي قال يوما "وددت لو زرعوني فيك مئذنة أو علقوني على الأبواب قنديلا".

"
نزار قباني تخرج في كلية الحقوق بدمشق 1945 وعمل سفيرا لسوريا في مصر وإسبانيا وبريطانيا ولبنان، واستقال من العمل الدبلوماسي سنة 1966. توفي في لندن عام 1998، بعد أن نشر ما يقارب 35 ديوانا شعريا.
"
ويقتصر الاحتفال بالذكرى العاشرة لرحيل الشاعر على تلك الأنشطة، فيما لم تنظم أي مؤسسة أخرى أنشطة موازية في هذا اليوم. وقال منظمو هذا التجمع الذي تقيمه احتفالية دمشق "لم يصلنا أي اقتراح من وزارة الثقافة أو غيرها في شأن تنظيم أي فعالية بهذه المناسبة".

قالت لي السمراء
يشار إلى أن نزار قباني من مواليد دمشق عام 1923 وأصدر أول دواوينه الشعرية "قالت لي السمراء" عام 1944 تلاه ديوان "طفولة نهد" في 1948. وقد لقيت أعماله الأولى انتقادات حادة من بعض الإسلاميين.

وتوالت بعدها إصداراته الشعرية التي تحدث فيها عن المرأة والعشق بلغة قريبة من الناس ولا تعتبر الجسد محظورا لا يمس منها "الرسم بالكلمات" و"يوميات امرأة لا مبالية".

وبدأت كتابته السياسية بعد 1967 مثل قصيدة "هوامش على دفتر النكسة". وفي التسعينيات كتب قصيدة "المهرولون". وقد غنى قصائده أهم المطربين العرب ومنهم أم كلثوم وعبد الحليم حافظ وفيروز ونجاة الصغيرة وماجدة الرومي وكاظم الساهر.

وتخرج نزار قباني في كلية الحقوق في دمشق عام 1945 وعمل سفيرا لسوريا في مصر وإسبانيا وبريطانيا ولبنان، واستقال من العمل الدبلوماسي سنة 1966. توفي في لندن عام 1998، بعد أن نشر ما يقارب 35 ديوانا شعريا.

المصدر : الفرنسية