صحراء تونس تنبض بموسيقى الشرق وأفريقيا
آخر تحديث: 2008/4/20 الساعة 00:47 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/4/20 الساعة 00:47 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/15 هـ

صحراء تونس تنبض بموسيقى الشرق وأفريقيا

المشاركون قادمون من الهند وإيران ومصر والنيجر ومالي وغينيا ونيجيريا وتونس (الفرنسية)

امتزجت موسيقى الشرق والموسيقى الأفريقية في قلب الصحراء التونسية بحضور عشرات النجوم والشخصيات في مهرجان لقاء الشرق بأفريقيا في الموسيقى الأصيلة.
 
المهرجان الذي دشن فعالياته في واحة توزر في تونس، يستمر أربعة أيام بمشاركة نجوم من مبدعي الموسيقى قادمين من الهند وإيران ومصر وتونس والنيجر ومالي وغينيا ونيجيريا.
 
وتوزعت العروض على عدة مواقع تونسية هي شريط والتوزرية ودار عزوز، وهي متاحف تعرض فيها كنوز الصحراء ومحاطة من كل جانب بواحات النخيل الشامخة والشاهدة على عراقة المنطقة.
 
وفي دار عزوز بتوزر قدمت ليل الجمعة مجموعة قصر الهند رقصة هندية شهيرة تدعى "شاكري" نالت إعجاب الحاضرين وقام أثناءها الراقص أماند شينغ بحركات سريعة مذهلة متحركا في شكل دائري.
 
وفي التوزرية -التي أضيئت بشموع وغطتها من الجهات الأربع واحات النخيل- أقيمت عروض موسيقية من مصر وإيران والهند، وانضم إلى المجموعة عدد من المنشدين من بينهم طفلان لم تتجاوز أعمارهما 12 عاما ليرددوا أناشيد صوفية تناشد الروح.
 
مجموعة من الفرقة المصرية الشماركة في المهرجان (الفرنسية)
الجناوة الأفريقية

وغير بعيد عن التوزرية دوت موسيقى "الجناوة" الأفريقية بالمركز الثقافي بتوزر حيث تفاعل المئات من الحضور في عرض لمجموعة الطوارق من
مالي مع راقصات قدمن استعراضا مميزا.
 
وتضمن العرض آلات الجناوة الشهيرة مثل البزق والطبل والربابة لتهيئ طقوسا مميزة ملائمة للرقص، في حين صعدت مجموعة تاريت للرقص التي تتكون من خمس نساء أسسن مجموعتهن في الملاجئ حين هربن من الحرب الدائرة في مالي بين المتمردين الطوارق والحكومة المالية.
 
وتدعو الأغاني التي ألقيت بالفرنسية للسلام وتحكي عن المنفى قبل أن تنفرج الموسيقى وينفجر بركان من الإيقاع تفاعل معه الجمهور الذي صفق طويلا تعبيرا عن إعجابه بالحفل.
 
وقال المدير الفني للمهرجان آلات إيبار إن هذه التظاهرة الموسيقية "فرصة للتعريف بالموسيقى الأفريقية والشرقية المهددة بالاندثار وتشجيع فنانيها وأهلها على البقاء ومواصلة الإبداع".
 
ويستمتع جمهور المهرجان بفن الحكواتي الأفريقي ويستمع إلى أصحابه يروون حكاياتهم المتوارثة والضاربة في أعماق الزمن وسيلتقون مع صعايدة الأقصر الذين تناجي مواويلهم أرواح القدامى.
المصدر : رويترز