أعلن في أنقرة عن تأسيس جمعية دولية تعتبر الأولى من نوعها وذلك بهدف دعم التعاون بين تركيا وبلدان العالم العربي في مجالات العلوم والثقافة والفنون والمجتمع المدني.
 
وأسس الجمعية التركية العربية للعلوم والثقافة والفنون نخبة من الأكاديميين والإعلاميين والمثقفين الأتراك والعرب بهدف بناء جسور متينة للتواصل الحضاري بين الشعبين التركي والعربي.
 
ويقول محمد العادل أستاذ العلاقات الدولية والخبير في العلاقات العربية التركية الذي يتولى رئاسة الجمعية إن هذا الإطار الجديد يسعى أيضا لتطوير الرؤى الإستراتيجية للتعاون بين الطرفين بما يحقق مصالحهما المشتركة.
 
وأضاف العادل أن أهداف هذه الجمعية وأنشطتها تأتي لتساند مسيرة التقارب والتعاون الحاصلة على المستويين السياسي والاقتصادي بين تركيا والعالم العربي التي شهدت في السنوات الأخيرة تطورا ملحوظا.
 
وأشار العادل إلى أن هذه الجمعية بصفتها منظمة أهلية غير ربحية وذات صفة دولية ستعمل جاهدة على تفعيل اتفاقيات التعاون العلمي والثقافي والإعلامي والفني والمجتمع المدني المبرمة بين تركيا وبلدان العالم العربي.
 
كما ستعمل الجمعية على تشجيع توقيع المزيد من اتفاقيات التعاون في مجالات العلوم والثقافة لتحقيق التقارب بين شعوب الطرفين والعمل على تنشيط التعاون بين الهيئات الأكاديمية والمؤسسات العلمية.


 

"
الجمعية ستنظم ملتقى دوريا تحت اسم "المنتدى التركي العربي للحوار الثقافي" وستقدم جائزة تقديرية تحمل اسم الجائزة التركية العربية للتميز

"

وسائل ومبادرات
وستعمل الجمعية على تنفيذ برامجها وتحقيق الأهداف التي أسست من أجلها من خلال الشراكة والتعاون مع الهيئات والمؤسسات الأهلية والحكومية في الجانبين ومختلف الهيئات والمنظمات الدولية.
 
وستقيم الجمعية ملتقى دوريا تحت اسم "المنتدى التركي العربي للحوار الثقافي" يجمع النخب الأكاديمية والإعلامية وممثلي المنظمات الأهلية والهيئات العلمية والثقافية من الطرفين للحوار حول قضايا وملفّات محدّدة.
 
وسيقدم المنتدى باسم الجمعية "الجائزة التركية العربية للتميّز" وهي جائزة تقديرية رمزية ستقدّم دوريا لشخص أو لهيئة تميّزت بإنجاز معيّن  في أي مجال من المجالات  التي تساهم في تطوير العلاقات بين تركيا والعام العربي.
 
وعلى هامش تلك الجمعية تأسس "المعهد التركي العربي للدراسات والتوثيق" وهو مؤسسة علمية وبحثية تهدف للتوثيق العلمي للعلاقات بين تركيا والعالم العربي وتشجع البحث العلمي والترجمة.

المصدر : الجزيرة