فعاليات معرض أبو ظبي الدولي للكتاب تنطلق في غضون أقل من أسبوع (الجزيرة نت) 

شرين يونس-أبو ظبي

بدأت أبوظبي مؤخرا تنفيذ مبادرة "الكتاب العابر"، من خلال توزيع مئات الكتب على الجمهور مجانا، في خطوة تمهيدية لمعرض أبوظبي الدولي للكتاب الذي سينعقد بين 11 و16 مارس/آذار الجاري.

وتقوم مبادرة "الكتاب العابر" وهي فكرة عالمية تم تجريبها في 130 دولة واستفاد منها أكثر من نصف مليون شخص، على توزيع الكتب مجانا على المهتمين بالقراءة ليقوم كل قارئ بدوره إما بتوزيعها على الأصدقاء أو تركها في الأماكن العامة ليتناولها آخر.

وفي تصريح خاص للجزيرة نت ذكر المدير العام لمعرض أبوظبي الدولي للكتاب ومدير دار الكتب الوطنية بهيئة أبوظبي للثقافة والتراث جمعة القبيسي أن المبادرة تأتي بمثابة تمهيد لمعرض الكتاب ولتحفيز الجمهور على القراءة.

ويوضح القبيسي أن هناك ما يزيد عن 500 نسخة لنحو 33 عنوان لكتاب عرب وأجانب ستوزع خلال هذا الأسبوع قبيل افتتاح معرض الكتاب.

وذكر أن المبادرة هي محاولة للاستفادة من التجارب العالمية الناجحة من أجل تشجيع المطالعة، مؤكدا أنهم يدسون تعميم هذه التجربة طوال العام، بحيث لا تقتصر على موسم معرض الكتاب فقط.



جمعة القبيسي تحدث عن حلة جديد لمعرض أبوظبي للكتاب (الجزيرة نت)
حلة جديدة
وحول جديد معرض أبوظبي للكتاب هذا العام، قال القبيسي إن المعرض سيشهد زيادة في عدد دور النشر المشاركة بنسبة 10%، ليصل عددها إلى 430 دار نشر، منها – ولأول مرة في معرض عربي- 120 دارا أجنبية.

وقال القبيسي إن الهدف من إشراك هذا العدد الكبير من الدور الأجنبية هو تطوير صناعة ونشر الكتاب العربي من خلال "الاحتكاك بالدور الأجنبية التي تفوقه تطورا"، واعتبر أن ذلك يمثل "فرصة" لإيصال الكتاب العربي للدول الأجنبية، من خلال إتاحة المجال للحصول على حقوق الترجمة.

في المقابل تحدث القبيسي عن استبعاد نحو مائة دار نشر عربية كانت مشاركة العام الماضي، بسبب "عدم الالتزام بقوانين حقوق الملكية الفكرية، ورداءة الكتب في المضمون أو الشكل، وأيضا عدم الالتزام بخط فكري أو رسالة معينة".

وردا على سبب تقليص عدد أيام المعرض إلى ستة أيام فقط، منها يوم مخصص للتجار ودور النشر، أوضح القبيسي أن ذلك يأتي استمرارا لسياسة ترمي لتحويله من مناسبة لبيع الكتب إلى معرض احترافي ملتق للناشرين.

وحول أهم المحاور التي سوف يركز عليها المعرض خلال دورته لهذا العام ذكر القبيسي أنه سيتم تنظيم مؤتمر حول الترجمة قبيل افتتاح المعرض بيوم واحد لرصد حركتها.

كما ستولي هذه الدورة اهتماما خاصا بكتب الأطفال، التي يرى القبيسي أنها لا تزال "ضعيفة" بالوطن العربي، بسبب استسهال دور النشر العربية للترجمة من الكتب الأجنبية، أو اعتبارها مجرد ملخصات لكتب الكبار.

ودعا القبيسي دور النشر إلى تخصيص جانب من أعمالها للبحث عن كتاب ومبدعين عرب في مجال كتب الأطفال، بالإضافة إلى تعميم التجارب الإماراتية الناجحة في هذا المجال.

المصدر : الجزيرة