تدفق الآلاف من جامعي الأعمال الفنية والمتاجرين فيها خلال الأسبوع الماضي إلى معرض "فن دبي" الذي يعتبر أكبر معرض فني بالشرق الأوسط لشراء الأعمال الفنية، غير مبالين بأزمة الائتمان العالمية المستمرة منذ فترة طويلة.
 
ويضم المعرض الذي يختتم أعماله اليوم السبت 68 عرضاً من 28 دولة، وهو رقم قياسي إلى جانب آلاف من محبي الفنون، ومن المتوقع أن يحقق إيرادات تتجاوز 15 مليون دولار من جامعي الأعمال الفنية الجادين.
 
وقد بيعت بالمعرض صور أندي ورهول للسيارات بمبلغ 1.95 مليون دولار، وصور فوتغرافية للفنانة الإيرانية الشهيرة شيرين نشأت بأكثر من ثلاثمائة ألف دولار، وعمل للفنان جوليان أوبي بمبلغ 62 ألف دولار.
 
وأشار بنديكت فلويد أحد مؤسسي المعرض إلى وجود اهتمام متزايد من جامعي الأعمال الفنية -سواء كانوا أفراداً أم مؤسسات أم شركات- "الذين يدركون أن الفن على الأقل بهذه المنطقة محمي من المشاكل الاقتصادية".
 
ويرى مراقبون أن الإمارات قد تصبح منافساً محتملاً لهونغ كونغ ثالث أهم مركز مزادات للأعمال الفنية بعد نيويورك ولندن، وذلك لأنها لا تفرض ضرائب على استيراد وتصدير الأعمال الفنية وبسبب تدفق السيولة فيها بحرية.
 
ويقول مدير المعرض جون مارتن إنه نتيجة لتراجع الأسواق المالية على المستوى الدولي، فإن سوق الفن العالمية تتطلع إلى الأسواق الصاعدة بالشرق الأوسط وجنوب آسيا "للحفاظ على الحركة".
 
ومع ازدياد قاعات العرض في دبي فإنها بدأت باستقطاب الفنانين المعاصرين لاسيما من إيران وجنوب آسيا، حيث يرى فلويد أن "مشهد الفن المعاصر يزدهر ودبي في وضع جيد يتيح لها الاستفادة من هذا الازدهار".

المصدر : رويترز