الدراما بليبيا عشوائية وتغيب عن الساحة العربية
آخر تحديث: 2008/3/13 الساعة 10:51 (مكة المكرمة) الموافق 1429/3/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/3/13 الساعة 10:51 (مكة المكرمة) الموافق 1429/3/7 هـ

الدراما بليبيا عشوائية وتغيب عن الساحة العربية

خليل العريبي يتبرأ من المستوى الحالي للدراما الليبية (الجزيرة نت)
خالد المهير-بنغازي
لا يزال وضع الدراما في التلفزيون الليبي بعيدا عن آمال وانتظارات المشاهدين رغم محاولات الهيئة العامة لإذاعة الجماهيرية تنظيم العلاقات مع المنتجين المحليين.

ورغم تعاقدات الهيئة مع المنتجين المحليين لإنتاج أعمال درامية ذات صبغة محلية والتي وصلت عام 2007 إلى خمسين عقدا، فإن الوضع العام للدراما التلفزيونية يبقى مطبوعا بالارتجالية وغياب المهنية.

وتحمل الفنانة سعاد خليل القائمين على توقيع العقود مسؤولية ضعف الأعمال الدرامية. وقالت في حديث مع الجزيرة نت إن تهافت المنتجين على توقيع العقود أدى إلى تناسي جودة العمل الدرامي الفني من كافة الجوانب الفنية والتقنية.

وتعتقد خليل أنه لو قامت الجهات المختصة بغربلة الأعمال المقدمة فسوف تكتشف ضعفها "لأن أغلب الأعمال سطحية".

أسباب الضعف
من جهة أخرى قال الفنان ناصر الأوجلي إن لجوء المنتجين إلى الوجوه الجديدة بدلاً عن الممثلين المحترفين لخفض تكلفة العمل والأجور، يقف وراء ضعف الأعمال الدرامية.

الفنان ناصر الأوجلي يشكو لجوء المنتجين للوجوه الجديدة في التمثيل (الجزيرة نت)
وفي السياق يرى المخرج التلفزيوني محمود الزردومي أن الدراما الليبية في سبعينيات القرن الماضي كانت بخير لوجود إدارة خاصة بالتمثيل والموسيقى بوزارة الثقافة والإعلام.

وتأسف المخرج في حديث مع الجزيرة نت على منح عقود لأشخاص غير مؤهلين في هذا المجال، وعلى صرف ميزانيات للإنتاج الدرامي على شهر رمضان وليس على مدار العام.

وأشار الزردومي إلى أن التلفزيون يعمل حالياً على تقنين الأعمال الدرامية من مختلف الجوانب للارتقاء بالدراما الليبية.

وكشف الرجل عن مقترح لإنتاج مسلسل ليبي مصري تونسي تعكف على كتابته الفنانة المصرية فيفان محمود، ويناقش قضية انتشار المخدرات في العالم العربي.

غياب وعشوائية
ووسط الجدل حول مستوى الدراما في الجماهيرية، نفي الأمين المساعد للرابطة العامة للفنانين خليل العريبي في تصريح للجزيرة نت علاقة الرابطة بالأعمال والعقود التي تنفذ هذه الأيام.

وعزا العريبي تدني الأعمال الدرامية إلى كون أغلب كتابها غير مؤهلين ثقافيا ومهنيا، وإلى تغييب الرابطة في اختيار وإجازة النصوص والأعمال الدرامية إضافة إلى العشوائية في اختيار المنفذين خاصة الممثلين الذين "لا يملكون الموهبة".

وفي ظل هذا الوضع تبقى الأعمال الدرامية بالجماهيرية غائبة عن الساحة العربية والإقليمية. ويقول معلقون إن قيمة جميع العقود الموقعة مع المنتجين الليبيين لا تساوي ميزانية مسلسل واحد بإحدى الدول العربية المجاورة.

المصدر : الجزيرة

التعليقات