جورج كلوني (يمين) مع ستيفن سبيلبيرغ
عبر الممثل الأميركي المشهور جورج كلوني عن أسفه لتوقف السينما الأميركية عن إنتاج الروائع الفنية كما في السابق، واعتبر أن لقب سفير السلام أفضل من الفوز بجائزة الأوسكار.

وقال كلوني (46 عاما) الذي رشح لنيل جائزة أكاديمي عن فيلم "مايكل كلايتون" لراديو تايمز إن هوليود عاصمة السينما الأميركية لم تعد تنتج الروائع الآن.
 
وأشار إلى العصر الذهبي الذي عاشته السينما الأميركية في الفترة ما بين 1964 و1976، حيث كان بالإمكان مشاهدة عشرة أفلام من الروائع في العام.

واعتبر كلوني الحائز على جائزة "أكاديمي" عن دوره في فيلم "سريانا" أن نجاحه الفني راجع إلى الحظ أكثر من الموهبة.

سفير السلام
وفي سياق آخر اعتبر كلوني أن الترشيح للفوز بجائزة الأوسكار جميل، لكنه لا يقارن بفوزه بلقب سفير السلام لمنظمة الأمم المتحدة.

وقال أمام جمع من الصحفيين على هامش مشاركته في غداء تكريمي لأكاديمية العلوم والفنون والسينما على شرف المرشحين للفوز بجوائز الأوسكار الثمانين للعام الحالي في لوس أنجلوس، إنه شاهد أثناء قضائه أسبوعين في أربع مناطق نزاع في العالم -بينها تشاد قبل بداية العنف- أشخاصا يقتلون بعضهم لأسباب غير منطقية.

ووصف كلوني الذي يدعم المرشح الديمقراطي باراك أوباما في انتخابات الرئاسة لسنة 2008، ترشيحه للفوز بجائزة الأوسكار بصفته أفضل ممثل عن دوره في فيلم "مايكل كلايتون" بأنه شرف عظيم قائلا "عليك أن تبتهج عندما يكون الناس لطفاء معك وعليك أن تقلق عندما يتوقفون عن ذلك".

يشار إلى أن حفل توزيع جوائز الأوسكار سيقام يوم 24 شباط/فبراير الحالي في قاعة مسرح كوداك في لوس أنجلوس، ويبث مباشرة على هواء شبكة أي بي سي التلفزيونية.

المصدر : يو بي آي