من اليمين خافير بارديم وماريون كوتيار وتيلدا سوينتون ودانيال داي لويس (الفرنسية) 

زياد طارق رشيد
 
احتفلت هوليود فجر اليوم بمناسبة مرور 80 عاما على انطلاق مهرجان أكاديمية العلوم والفنون السينمائية لتوزيع جوائز الأوسكار, مستذكرة ثمانية عقود من تكريم الإبداع في الفن السابع.
 
وقبل تقديم جائزة العمل أو الفنان الفائز عن كل فئة من فئات العام 2008 الـ25, عرضت الأكاديمية التي تنظم حفل الأوسكار على شاشة عملاقة تتوسط مسرح كوداك حيث أقيم الحفل, فيديو كليب قصيرا يستذكر الفائزين منذ أول انطلاق الجائزة.
 
وبما أن العيد الثمانين للمحارب الذهبي تزامن مع عام الانتخابات الرئاسية الأميركية, فإن مقدم الحفل جون ستيوارت لم يفوت هذه المناسبة ونوه إلى أن الولايات المتحدة بلد ديمقراطي فيه بين المرشحين للرئاسة امرأة هي السيناتورة هيلاري كلينتون ورجل أسود يدعى باراك (حسين) أوباما.
 
وقال ستيوارت مازحا للجمهور إن الاسم الأوسط لباراك يشبه اسم الرئيس العراقي الراحل صدام حسين, ولفظ اسمه الأخير يتناغم مع أسامة, في إشارة إلى زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن.
 
وبعد هذا التقديم بدأ الحفل وتوالى توزيع الجوائز، وتخللته عروض حية واستعراضات راقصة للأغاني المرشحة لجائزة أفضل أغنية في فيلم.
 
الجوائز
وحصل فيلم "لا وطن للمسنين" No Country For Old Men على الجائزة الكبرى إضافة إلى ثلاث جوائز أخرى ليكون الفيلم الأكثر حصولا على الجوائز بين الأفلام المتنافسة على أوسكار 2008.
 
فبالإضافة إلى أوسكار أفضل فيلم حصل العمل على جوائز أفضل إخراج وأفضل سيناريو مقتبس، وذهبت الجائزة للأخوين إيثان وجول كووين. وعن هذا الفيلم أيضا فاز الممثل الإسباني خافير بارديم بأوسكار أفضل ممثل مساعد. ويذكر أن الفيلم رشح لثماني جوائز.
 
وكما كان متوقعا فاز فيلم "إنذار بورن" The Bourne Ultimatum بجميع الفئات التي رشح لها. وحصل الفيلم على أوسكارات أفضل مونتاج سينمائي وأفضل مونتاج صوتي وأفضل مزج صوتي.
 
الفيلم الثالث من حيث عدد الجوائز كان "ستراق دماء"  There Will Be Blood, بحصوله على جائزتي أوسكار, فقد حصل ممثله دانيال داي لويس على أوسكار أفضل ممثل في دور رئيسي, وحصل عنه روبرت إيلسويت على أوسكار أفضل تصوير سينمائي. وكان هذا الفيلم مرشح لثماني جوائز أيضا.
 
ويشاركه في نفس عدد الجوائز الفيلم الفرنسي "الصغيرة: الحياة وردية" La Mome: La Vie En Rose, فكما كان متوقعا فازت عنه ماريون كوتيار بجائزة أفضل ممثلة في دور رئيسي, وحصل الفيلم على جائزة أفضل ماكياج وذهبت لديديه لافرين ويان أرشيبالد.
 
ويعتبر 2007 و2008 سنتي السعد على كوتيار التي حصلت على جائزة أفضل ممثلة في العديد من المهرجات الدولية أبرزها كان الفرنسي وبافتا البريطاني وغولدن غلوب الأميركي وسيزار الفرنسي وآخرها الأوسكار.
 
الباقية
ديابلو كودي أهدت جائزة أفضل سيناريو إلى الكتاب الأميركيين (الفرنسية) 
وبالنسبة لفيلمي مايكل كلايتون Michael Clayton و"الغفران" Atonement اللذين حصل كل واحد منهما على سبع ترشيحات للأوسكار, اكتفى كل واحد منهما بجائزة.
 
فقد حصلت تيلدا سوينتون على أوسكار أفضل ممثلة مساعدة عن مايكل كلايتون، وفاز "الفغران" بأوسكار أفضل موسيقى تصويرية مكتوبة لعمل سينمائي ومنحت لداريو ماريانيللي.
 
باقي الأفلام التي حصلت على أكثر من ترشيح لم تخرج خالية الوفاض من الحفل, إذ حصل كل منها على جائزة واحدة. حيث حصل "سويني تود الحلاق الملعون لشارع الأسطول" Sweeney Todd The Demon Barber of Fleet Street على أوسكار أفضل تصميم ديكور, وذهبت لفرانشيسكا لوشيافو.
 
وفاز فيلم "إليزابيث: العصر الذهبي" Elizabeth The Golden Age على أوسكار أفضل تصميم أزياء, وذهبت الجائزة لألكساندرا بيرن. ولم تحصل بطلته كيت بلانشيت على جائزة أفضل ممثلة رئيسية. كما أن جوني ديب بطل سويني تود لم يفز بأوسكار أفضل ممثل. علما أن بلانشيت كانت مرشحة لأوسكار أفضل ممثلة مساعدة عن "أنا لست هناك" I am not there.
 
أما فيلم "جونو" Juno الذي كان مرشحا لثلاث جوائز, فحصل على واحدة هي أفضل سيناريو أصلي, وذهبت إلى مؤلفته راقصة التعري السابقة ديابلو كودي. وقد أهدت كودي الجائزة إلى الكتاب الأميركيين الذين أنهوا إضرابا دام مائة يوم قبل موعد حفل الأوسكار.
 
وفي فئة أفضل فيلم رسوم متحركة فاز "راتاتوي" Ratatouille الذي يحكي رحلة فأر مع عالم الطبخ والمطاعم الفرنسية الراقية. أما أوسكار أفضل فيلم أجنبي فكان من نصيب الفيلم النمساوي "المزورون" The Counterfeiters.

وذهبت جائزة الفيلم الوثائقي لأليكس غيبني وإيفا أورنر عن فيلم "تاكسي إلى الجانب المظلم" Taxi to the Dark Side. وفاجأ منظمو الحفل الحضور عندما قدمت مجموعة من الجنود الأميركيين في بغداد جائزة أفضل فيلم وثائقي قصير ذهبت إلى فيلم "ملك صرف" Freehold.

المصدر : الجزيرة