47 فنانا يمثلون تسع دول يشاركون في المعرض (الجزيرة نت)
 
 
تحتضن دبي الدورة الخامسة للمعرض الدولي لفن الخط العربي في الفترة بين 13 و20 فبراير/شباط.
 
ويشارك في هذا المعرض -الذي تنظمه دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي- 47 من الفنانين في مجال الخط يمثلون تسع دول وهي الإمارات والعراق وتركيا وإيران وسوريا والسودان وفلسطين والبوسنة وبنغلاديش.
 
ويشتمل المعرض الذي يضم 165 لوحة إبداعات استعملت فيها أنواع مختلفة من الخطوط كالثلث والجلي والتعليق الجلي والنسخ والديواني الجلي والكوفي بأنواعه وخط الإجازة.
 
العويس: أهم مقتني اللوحات هم من الإمارات (الجزيرة نت)
واختير لأول مرة خطاطون من العراق ليكونوا ضيوف شرف هذه الدورة، كما يشارك فيها للمرة الأولى فنانون تشكيليون بأعمال من الفن الحديث بعد أن اقتصرت مشاركتهم في الدورات السابقة على الأعمال الكلاسيكية.
 
هوية وانتماء
وأوضح وزير الثقافة والشباب الإماراتي عبد الرحمن العويس أن هذا المعرض يؤكد ارتباط شعب الإمارات بهويته الوطنية وانتمائه العربي والإسلامي.
 
وقال للجزيرة نت إن أهم المقتنين للوحات الخط العربي في العالم هم من الإمارت، مضيفا أن أهم مجموعات فنية عالمية موجودة في الإمارات. وذكر أن دبي تحتضن لوحدها نحو 25 رواقا فنيا بعضها يتجاوز عمره عقدين من الزمن.
 
وقدم المسؤول الإماراتي للجزيرة نت الفنان التركي محمد أوزجاي، المشارك في المعرض، بقوله إنه أحدث نقلة نوعية في مسيرة الخط العربي في العالم الإسلامي حيث يعتبر أول من احترم اللوحة الخطية الكلاسيكية وأعطاها البعد الفني.

وأشار أوزجاي إلى أن رحلته مع الخط بدأت بعدما تعلم اللغة العربية في جامعة أتاتورك وانبهاره بأعمال كبار الخطاطين، موضحا أنه من تلاميذ أستاذ الخط العربي الكبير فؤاد باشار تلميذ أستاذ الخط حامد الأمدي.
 
فاطمة سغيد تأمل بافتتاح أكاديمية للفنون الإسلامية بالإمارات (الجزيرة نت)
وأكد للجزيرة نت أنه مسكون بالبحث الدائم عن الجديد في عالم الخط بهدف تمكين شريحة عريضة من الجمهور من تذوق هذا الفن .
 
أما الفنانة الخطاطة الإماراتية فاطمة سعيد فأكدت للجزيرة نت عشقها للخط الذي أصبح يمثل عالمها لدرجة أنها قررت استكمال مسيرتها المهنية بتعليم هذا الفن للأجيال التالية.
 
وأعربت في هذا الإطار عن أملها بافتتاح أكاديمية للفنون الإسلامية في الإمارات يكون الخط ضمن اهتماماتها.
 
وتركز فاطمة في أعمالها على استعمال سور قرآنية وأحاديث نبوية لتوظيفها في توجيه رسائل اجتماعية.

المصدر : الجزيرة