فقدت الساحة الأدبية العراقية والعربية الروائي فؤاد التكرلي الذي يعتبر أحد رواد القصة في بلاد الرافدين منذ خمسينيات القرن الماضي.

وقد وافت المنية التكرلي اليوم في العاصمة الأردنية عن عمر ناهز 81 عاما بعد صراع طويل مع السرطان.

وخلف التكرلي منجزا إبداعيا غنيا يعد من ركائز الحداثة في القصة العراقية ويتسم بقربه من معاناة الإنسان العراقي من خلال تناول المشاكل السياسية والاجتماعية في بلاد الرافدين.

ومن كتابات التكرلي القصصية "الوجه الآخر" و"خاتم الرمل" و"الرجع البعيد" و"المسرات والأوجاع" و"بصقة في وجه الحياة".

ووصف عضو الاتحاد العراقي للأدباء والكتاب إبراهيم الخياط رحيل التكرلي بأنه خسارة للساحة الأدبية العراقية وقال إن التكرلي يعد من ألمع فرسانها وأبرز كتاب الثقافة الوطنية والديمقراطية.

وأضاف الخياط أن التركلي سيبقى مرحلة هامة من مراحل التاريخ على الصعيد الإبداعي لدوره الكبير والمؤثر في الرؤية التحديثية للقصة العراقية، وما قدمه من منجز إبداعي يعد إثراء لمجمل العملية الإبداعية.

عاش التكرلي الذي رأى النور في بغداد عام 1927 في عمان ثلاث سنوات وكان قبلها في سوريا وتونس موطن زوجته بعد تقاعده.

المصدر : وكالات