"الحياة أحلى" فيلم ثنائي الأبعاد يهدف لتوعية أطفال فلسطين بحقوقهم (الجزيرة نت)

عاطف دغلس-نابلس

أنتجت مؤسسة إعلامية فلسطينية فيلما كرتونياً ثنائي الأبعاد يعتبر الأول من نوعه في الأراضي الفلسطينية ويتناول بأسلوب سردي واقع حقوق الطفل الفلسطيني في ظل الاحتلال الإسرائيلي.

فقد انتهت مؤخرا مؤسسة كلاكيت للإعلام في رام الله من إنتاج فيلم الرسوم المتحركة الحياة أحلى، وسيتم عرضه على نطاق واسع في المستقبل.

ويعالج الفيلم في 22 دقيقة الوضع القانوني للطفل الفلسطيني، ويعرف بحقوقه التي يكفلها القانون الدولي وقوانين الأمم المتحدة وقانون الطفل الفلسطيني لسنة 2004.

وقال مخرج الفيلم عمر نزال إن الفيلم يروي في قالب قصصي كيف أن البعض يريد أن يسلب الأطفال الفلسطينيين حقوقهم، بينما يحاولون هم اللجوء إلى جميع الجهات لحماية تلك الحقوق.

"
عمر نزال: الفيلم تجربة فلسطينية مميزة، وإنجازه تم بإمكانات وخبرات فلسطينية صرفة
"
عنف متعدد
وأشار نزال في حديث مع الجزيرة نت إلى أن الفيلم يعالج أيضا واقع العنف الذي يتعرض له الطفل الفلسطيني من قبل الاحتلال الإسرائيلي، والعنف الذي يقع عليه داخل الأسرة.

وحسب نزال فإن الفيلم يبعث من خلال 13 مشهداً وأغنية من ثلاث دقائق رسالة للأطفال لتكوين شخصياتهم واعتمادهم على ذواتهم، وكيف يتصرفون إذا وقع عليهم أي عنف من أي جهة كانت.

وشدد المخرج نزال على أن الفيلم يعتبر تجربة فلسطينية مميزة، مشيرا إلى أنه تم إنجاز كافة مراحل إنتاجه بإمكانات وخبرات فلسطينية صرفة، واعتبر ذلك تحديا كبيرا لكون الإنتاج التلفزيوني الفلسطيني الثنائي الأبعاد شحيحا جداً بل يكاد يكون معدوماً.

وبطريقة ما يحاول كاتب الفيلم سليم دبور أن يتناول حقوق الطفل الفلسطيني كاملة من خلال هذا الفيلم، ومن خلال الشخصيات التي عرضها وبينها الشرير والطيب والعادل والماكر والمتقلب.



"
سليم دبور: الطفل الفلسطيني في حاجة لمعرفة حقوقه، خاصة أن هناك قانونا غير فاعل لحماية الطفل، بل إنه مجمد

"
طريقة مباشرة
ويرى دبور في حديثه للجزيرة نت أن الطفل الفلسطيني في حاجة لمعرفة حقوقه، خاصة أن هناك قانونا غير فاعل لحماية الطفل، بل إنه مجمد.

وأشار دبور إلى أنه تم تناول الفيلم بطريقة قصصية وباللغة المحكية لإيصال المعلومة للطفل بالطريقة التي يقدر على استيعابها مباشرة وبشكل أسرع.

وقد أنتجت الفيلم الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال "فرع فلسطين" بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، وستقوم بإنتاج 5000 نسخة من الفيلم على أقراص مدمجة لتوزيعها في المدارس الفلسطينية، وعرضها على نطاق واسع.

المصدر : الجزيرة