مارسيل خليفة يغني لروح درويش ويحيي منتظر الزيدي
آخر تحديث: 2008/12/19 الساعة 03:06 (مكة المكرمة) الموافق 1429/12/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/12/19 الساعة 03:06 (مكة المكرمة) الموافق 1429/12/22 هـ

مارسيل خليفة يغني لروح درويش ويحيي منتظر الزيدي

كرسي رمزي للراحل محمود درويش بقي شاغرا أقصى اليمين (الجزيرة نت)

نغم ناصر-دمشق

يستكمل الفنان مارسيل خليفة في سوريا جولته العالمية بخمس حفلات يحييها في مدن سورية تحية لروح الشاعر الفلسطيني محمود درويش تبدأ في الحادي والعشرين من الشهر الحالي وتنهي في الثامن والعشرين منه ضمن احتفالية دمشق عاصمة للثقافة العربية. 
 
وحيا خليفة -في المؤتمر الصحفي الذي عقده في دمشق- الصحفي العراقي منتظر الزيدي قاذف الحذاء على بوش قائلا "شكرا أيها المناضل الجميل وشكرا لحذائك الصارخ بوجه الطاغية بوش".
 
وقال الفنان اللبناني مخاطبا درويش ومستذكرا محطات من حياته معه "أتذكر بأن كرسيا في قاعة ترانزيت ومقعدا على الطائرة وغرفة في فندق كانت بالنسبة لنا بيتا".
 
ووضع لدرويش كرسيا رمزيا بقي شاغرا إلا من نفحات شعرية حملتها كلمات خليفة لصديقه درويش.
 
عزف على النغم
وعن جولته العالمية قال خليفة "كلما عزفت وكلما غنيت تشبثت بالشوق إليك" مضيفا "كان عزف على النغم مباشرة فلا ريشة ولا أصابع ولاعود فروحي بحاجة ماسة لملامسة روحك الشفافة".
 
وتابع "أحسب أن الحزن والغضب يعتصران قلبك أيضا كما قلبي. فغزة غارقة بالحصار والعراقي معتدى على كرامته".
 
وقال خليفة إن الكلام عن الموسيقى والشعر والحب بمعزل عن الوضع العام لم يعد سهلا وموسيقاه وأغانيه وشعر درويش لم تحرر الأرض وتطارد العدو "بل كانت ضوءا صغيرا في دواخل المقاومين والنازحين والصامدين في الوطن العربي وللإنسان وللمكان ولكل شيء".
 
وبالرغم من كل محاولات التعطيل ونصب الفخاخ لأجمل خطواتنا بحسب خليفة "نذهب لمستقبل مشرق نريده ونحلم به" قائلا لدرويش "لو في الشمس شمس سواك لذبحتنا الظلمة".
المصدر : الجزيرة