أطفال غزة حاولوا عبر الغناء إيصال معاناتهم للعالم (الجزيرة نت)

ضياء الكحلوت-غزة
 
غنى أطفال وشباب فلسطينيون في غزة لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع منذ نحو عامين، بهدف إسماع العالم صوتهم وإيصال معاناتهم بطريقة أخرى غير التي عهدها الناس عبر الاحتجاجات والندوات.
 
وغصت قاعة رشاد الشوا في مدينة غزة بالحضور في الحفل الموسيقي الأول لإنهاء الاحتلال وكسر الحصار الذي نظمته الحملة الدولية الفلسطينية لرفع الحصار.
 
وتضمن الحفل فقرات فنية باللغتين العربية والإنجليزية ركزت على إنهاء الحصار وتطلع الشعب الفلسطيني في قطاع غزة إلى الحرية والسلام والعيش الكريم.
 
ولم ينس القائمون على الحفل التنبيه إلى خطر استمرار الانقسام الفلسطيني على المجتمع، داعين عبر الفقرات الفنية إلى إنهائه والعودة إلى الوفاق الوطني.
 
أبو رمضان أشار إلى أن غزة جزء من مواجهة العنصرية (الجزيرة نت)
السجن الكبير

من جانبه، قال الخبير الاقتصادي الفلسطيني محسن أبو رمضان في كلمة عن الحملة الدولية الفلسطينية لرفع الحصار عن غزة، إن الشعب الفلسطيني يبحث عن الحرية ورفع الإغلاق وإنهاء الحصار الذي حول سكان القطاع إلى نزلاء في سجن كبير.
 
وأوضح أبو رمضان أن الشعب الفلسطيني جزء من القيم الديمقراطية في مواجهة الاستعمار والعنصرية، مشيراً إلى تصميم وإرادة فلسطينية كبيرة لكسر الحصار عن القطاع إضافة إلى الدور العربي والدولي المساند للغزيين في محنتهم.
 
واتهم أبو رمضان محاصري غزة بأنهم يريدون عزل سكان غزة وإعادتهم إلى العصور الماضية، مشدداً على أهمية أن يتحد الفلسطينيون جميعاً في مواجهة الاحتلال والحصار حتى ينهوا الاحتلال ويكسروا الحصار.
 
لفلسطين وغزة نغني
وغنت الطفلة دانا الغصين (12 عاماً) لغزة المحاصرة ولفلسطين المحتلة ورأت أن هذا جزء من واجبها تجاه شعبها الذي يتعرض للعدوان والحصار، وفق ما ذكرت.
 
دانا الغصين غنت "بنحبك يا فلسطين"
(الجزيرة نت)
وقالت الغصين للجزيرة نت إن الإغلاق والحصار حرما أهل غزة من العيش الكريم، داعية إلى إنهاء الحصار والانقسام وإغلاق المعابر.
 
وأضافت الغصين أن أطفال غزة محرومون من كل حقوقهم بسبب الحصار "الظالم" المفروض عليهم والمعاناة التي يلاقيها أهالي القطاع جراء استمرار إغلاق المعابر الإسرائيلية.
 
شعب حضاري
بدوره، قال ياسر الكفارنة من الحملة الدولية الفلسطينية لرفع الحصار عن غزة إن رسالة الحفل الموسيقي الأول، تؤكد للعالم أن الشعب الفلسطيني المحاصر شعب حضاري وليس شعباً إرهابيا يعشق الدم والموت.
 
وأوضح الكفارنة للجزيرة نت أن الهدف الأول من الحفل هو لفت انتباه العالم الحر للحصار المفروض على قطاع غزة والذي يعزل مليونا وخمسمائة ألف فلسطيني عن العالم الخارجي دون أن يحرك هذا العالم ساكنا.
 
وأكد الكفارنة أن الشعب الفلسطيني يبحث عن الحرية ورفع الإغلاق وإنهاء الحصار المفروض عليه والذي حول حياة سكان غزة إلى جحيم لا يطاق، في الوقت ذاته دعا الأمتين العربية والإسلامية للنهوض من أجل فلسطين وشعب غزة الذي يقتل ببطء بالجوع والحصار.

المصدر : الجزيرة