المتحف يرمي إلى تحويل قطر حاضرة عالمية للثقافة (الجزيرة نت)

افتتح في العاصمة القطرية الدوحة مساء السبت متحف الفن الإسلامي الذي يصفه مسؤولون ثقافيون بأنه واحد من أهم المشروعات الثقافية المرتبطة بالحضارة الإسلامية، بحضور العديد من الملوك والرؤساء والمسؤولين من مختلف البلدان.

وأشرف أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني على افتتاح الحفل، بحضور ملك البحرين ورؤساء كل من الإمارات العربية المتحدة وسوريا وجيبوتي وولي عهد الكويت، ومسؤولين عديدين آخرين.

ويضم المتحف أكثر من ثمانمائة قطعة فنية من ثلاث قارات تمتد لأربعة عشر قرنا، بما فيها تحف إسلامية نادرا ما عرضت أو لم تعرض أبدا من قبل.

وقبيل افتتاح المؤتمر عبر مدير متحف الفن الإسلامي الدكتور أوليفر واتسون عن سروره بإنجاز المتحف الذي وصفه بـ"المشروع التاريخي المهم للحضارة الإنسانية والإسلامية" باعتباره معبرا عن "الحضارة الإسلامية من قرطبة إلى الشرق في سمرقند".

ويمثل مبنى المتحف نفسه قطعة فنية رائعة من تصميم المصمم العالمي أي أم باي الحائز على جائزة بريتزكر، والذي صمم الهرم الزجاجي بمتحف اللوفر الشهير بفرنسا والجناح الشرقي للمعرض الوطني في واشنطن.

المتحف يضم  أكثر من ثمانمائة
قطعة فنية نادرة (الفرنسية)  
ووفقا للرئيس التنفيذي لهيئة متاحف قطر عبد الله النجار فإن المتحف سيصبح مركزا وطنيا ودوليا للطلاب والأساتذة والفنانين ومنظمي المعارض والزوار من مختلف التخصصات، وسيقيم شراكات مع العديد من المتاحف والمعارض المعروفة عالميا.

من ناحيته عبر هيروشي أوكاموتو الناطق باسم مصمم المتحف عن سعادة السيد باي بتقديم هذه التحفة الفنية الإسلامية الرائعة "التي ستسهم لا محالة في مسيرة الحضارة الإسلامية وتعزيز دورها في الحضارة الإنسانية المعاصرة".

وقالت رئيسة مجلس أمناء هيئة متاحف قطر الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني إن المتحف سيكون "جسرا ثقافيا وفنيا يمتد عبر المكان والزمان ليكون وسيلة تواصل مع ثقافات وفنون العالم".

ويعد متحف الفن الإسلامي اللبنة الأولى في خطة لمشروع ثقافي يهدف إلى تحويل دولة قطر حاضرة عالمية للثقافة.

المصدر : وكالات