متحف قطر الإسلامي الأول عالميا يهتم بالتراث الإسلامي (رويترز)
 
مزج بناء متحف الفن الإسلامي في العاصمة القطرية الدوحة بين عبقرية إبداع البناء الهندسي الغربي وأصالة وروح الأفكار المعمارية الإسلامية، مما رفع المعايير الهندسية لمنطقة الخليج بأسرها التي تتسابق بلدانها إلى ثراء وفخامة الهندسة المعمارية.
 
وتميز المتحف يعود إلى أنه مستقى من مراكز العمارة للحضارة الإسلامية، ومصمم المتحف هو أحد عظماء التصميم الهندسي للمتاحف في العالم. وخلافا للمصميين فقد قام المصمم أي أم بي وهو أميركي من أصل صيني ولمدة ستة أشهر بدراسة العمارة الإسلامية.
 
وأفاد تقرير نشرته فاننيشال تايمز أن المصمم قبل مرحلة التصميم زار عدة دول غربية وإسلامية منها تركيا وإسبانيا ومصر حتى تتكون لديه فكرة محددة للكيفية التي سيصمم على ضوئها المتحف.
 
واستقرت فكرة بناء المتحف بتصميمه على شكل مكعبات السبيل أو مكان الوضوء في مسجد ابن طولون مستخدما طراز الأحجار التي كان المماليك والمهندسون العثمانيون يستخدمونها.
 
ويتكون المتحف من سبعة طوابق اثنان منها على شكل قبو تحت الماء. وتضم الطوابق السبعة قاعات المعارض الدائمة وقاعات خاصة للعرض ومطعما رفيع المستوى وطابق الإدارة الخاصة بالمتحف.
 
ويحتوي المعرض على نفائس نادرة جلبت من كل أصقاع الدنيا، وتقول المتحدثة باسم المتحف كارول ميرندا لفاننيشال تايمز إن المتحف يملك 4500 من الأعمال الفنية الكبيرة.
 
وقال أولفر واتسون المسؤول السابق في متحف فيكتوريا والبرت في لندن إنه تم إحضار هذه الأعمال من كافة المراكز الحضرية في العالم الإسلامي، من قرطبة إلى سمرقند والجزيرة العربية، وهي حسب قوله من أفضل المجموعات الأثيرة في أي مكان.

المصدر : الصحافة البريطانية