موسم جوائز نوبل 2008 يبدأ الاثنين بدون أسماء بارزة
آخر تحديث: 2008/10/3 الساعة 17:45 (مكة المكرمة) الموافق 1429/10/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/10/3 الساعة 17:45 (مكة المكرمة) الموافق 1429/10/4 هـ

موسم جوائز نوبل 2008 يبدأ الاثنين بدون أسماء بارزة


تكثر الترجيحات قبل بدء موسم جوائز نوبل الاثنين القادم، إذ يتوقع بعض الخبراء فوز ناشط من أجل حقوق الإنسان صيني أو روسي بجائزة نوبل للسلام فيما يتوقع آخرون منح جائزة نوبل للآداب إلى الفرنسي جان ماري غوستاف لوكليزيو.
 
وتحرص لجان نوبل على عدم تسريب أي معلومات عن أسماء المرشحين تاركة للاختصاصيين إطلاق شتى التكهنات بشأن الذين سيفوزون بالجوائز.
 
المرشحون
وفي طليعة المرشحين لجائزة نوبل للسلام التي ستعلن في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول في أوسلو المعارض الصيني هو جيا والمحامية الشيشانية ليديا يوسوبوفا ولا سميا باعتبار أن العام 2008 يتزامن مع الذكرى الستين لصدور الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
 
وبعد 19 عاما على تسليم الجائزة إلى الدلاي لاما، أفاد مدير معهد الأبحاث الدولي حول السلام ستين تونيسون أن لجنة نوبل قد تختار توجيه إشارة إلى النظام الصيني لحضه على الوفاء بوعوده بشأن احترام حقوق الإنسان على حد قوله.
 
كما أن أعضاء اللجنة الخمسة قد يسلطون الأضواء على روسيا بمنح الجائزة إلى يوسوبوفا التي نددت بأعمال التعذيب في الشيشان، بحسب توقعات جان هالاند ماتلاري أستاذة العلوم السياسية في جامعة أوسلو.
 
ومن الأسماء المطروحة أيضا الراهب البوذي الفيتنامي تيش كوانغ دو، وزعيم المعارضة في زيمبابوي مورغان تسفانغيراي والرهينة الفرنسية الكولومبية السابقة إنغريد بيتانكور والمنشق الكوبي أوسفالدو بايا.
 
أما بالنسبة لجائزة نوبل للآداب التي ستعلن الخميس في التاسع من أكتوبر/تشرين الأول أو يوم الخميس التالي، فيبدو اسم لوكليزيو مرجحا في الأوساط الأدبية.
 
وهناك أيضا أسماء تطرح باستمرار في كل موسم وبينها أسماء شعراء منهم السوري أدونيس والسويدي توماس ترانسترومر والأسترالي ليس موراي والأميركي جون إشبيري والدانماركي إينغر كريستنسن.
 
ويبدأ موسم جوائز نوبل الاثنين بجائزة الطب تليها جائزتا الفيزياء والكيمياء الثلاثاء والأربعاء على التوالي.
 
ويرى الخبراء أن جائزة نوبل للطب قد تكلل هذه السنة اكتشافا في مجالات مثل الحمض النووي أو الأبحاث عن السرطان أو الإيدز، فيما قد تكافئ جائزة نوبل للفيزياء أعمالا في مجال فيزياء الجزيئيات.
 
ومن المحتمل أن تذهب جائزة نوبل للفيزياء إلى اكتشاف ذي تطبيق عملي في مجال الإنترنت أو البيئة. وسيعلن الفائز بجائزة نوبل للاقتصاد في 13 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.
 
أنصار الليبرالية
ومن غير المرجح أن يكون للأزمة المالية العالمية الحالية تأثير على لجنة نوبل هذه السنة، غير أنها قد تلعب دورا في خيارات اللجنة في السنوات المقبلة.
 
ولطالما أبدت اللجنة ميلا إلى أنصار الليبرالية في حين تشير أصابع الاتهام إلى هذا التيار في الأزمة المالية الحالية.
 
وقد تمنح جائزة نوبل للاقتصاد في المستقبل لمكافأة نظريات تثبيت استقرار الاقتصاد أو نظريات الفوضى الجديدة.
 
ومنحت جوائز نوبل التي أسسها العالم الفريد نوبل للمرة الأولى عام 1901 وتتضمن كل جائزة مبلغ 1.4 مليون دولار يمكن أن يتقاسمها ثلاثة فائزين كحد أقصى لكل فئة. وتسلم الجوائز في العاشر من ديسمبر/كانون الأول أثناء مراسم احتفالية.
المصدر : الفرنسية

التعليقات