جانب من المعرض (الجزيرة نت)


أميمة أحمد-الجزائر

 

أسدل الستار على المهرجان الدولي الأول للفن التاسع (فن القصص المصورة) الذي استضافته الجزائر ما بين الـ15 والـ19 من أكتوبر / تشرين الأول الجاري، وقد شاركت فيه 27 دولة عربية وأفريقية وأوربية ومن أميركا اللاتينية وآسيا.

 

ومثل المهرجان فرصة للرسامين المشاركين بالاطلاع على تجارب بعضهم البعض في الفن، ورصدت جوائز للفائزين تتراوح بين 26 و65  ألف دولار أميركي.

 

وتعطي مثل هذه التظاهرات الثقافية دلالة على تحسن الوضع الأمني بالجزائر، والتي توقفت فيها النشاطات الثقافية خلال أزمة عنف اندلعت في تسعينيات القرن الماضي.

 

هدف المهرجان

ويهدف المهرجان حسب وزيرة الثقافة الجزائرية خليدة تومي إلى "إحياء الفن التاسع حيث عرف غيابا عن الساحة الجزائرية لأكثر من ثلاثين عاما". ويعود هذا الغياب برأيي الوزيرة إلى "عدم اهتمام دور النشر بهذا الفن " ولعل حضور اثنتين فقط من أصل أكثر 550 دار نشر يعطي دلالة على ذلك.

 

وسعت الجزائر من خلال هذا المهرجان إلى التواصل بين الفنانين من الجيل القديم وبين الشباب من رسامي الشريط المصور والكاريكاتير، بغية  تطوير الفن التاسع الذي اشتهرت به الجزائر منذ 1970.

 

وكانت نشاطات المهرجان موزعة بين ندوات حول تطور الفن السابع، ومحاضرات عن تجربة البلدان المشاركة منها بلجيكا واليابان وفرنسا والسنغال والكاميرون وبوركينا فاسو وتونس والمغرب وكندا وغيرها. 

المصدر : الجزيرة