ستون قال إنه لا يفتري على بوش وإنه حاول أن يجعل منه إنسانا (الأوروبية) 

يستعد أوليفر ستون لعرض فلم جديد عن الرئيس الأميركي جورج بوش ينتظر أن يكون مثيرا للجدل بالنظر إلى ميول المخرج الليبرالية.

وقرر ستون أن يبدأ عرض الفيلم الذي يحمل عنوان "دبليو" قبيل توجه الأميركيين إلى صناديق الاقتراع لاختيار رئيس جديد، وهو تحرك محسوب يهدف إلى دفع الناخبين إلى التفكير في السنوات الثماني الماضية والمستقبل.

ويعتبر الفلم مزيجا من الدراما والهجاء، غير أن مخرج أفلام مثل "جون كينيدي" و "نيكسون" يجادل بأنه لا يفتري على بوش، وهو ما يتفق عليه النقاد حتى الآن.

وقال ستون لرويترز الجمعة "مهما كان من سيفوز بالانتخابات الحالية فإن تأثير بوش غيّر العالم. هذا الرجل يتركنا بثلاث حروب في العراق وأفغانستان والحرب على الإرهاب، ويتركنا بتراث الضربة الاستباقية".

وأضاف "هذا ميراث سيلاحق خلفه على مدى سنوات. من الطيب بالنسبة للناس قبل الانتخابات أن يفكروا فيمن انتخبوه منذ ثماني سنوات، وعن مكاننا الذي نقف فيه الآن كدولة".

ووجهت انتقادات لأفلام ستون السابقة لخلطه الحقيقة بالخيال، غير أن ستون يقول إن الجمهور لن يرى الصورة الحزبية التي قد يتوقعها منتقدوه في فيلمه الجديد الذي يقوم بدور البطولة فيه جوش برولين.

بيرينو وصفت الفيلم بالسخيف
(الفرنسية-أرشيف)
وقال ستون "لم يكن في نيتنا أن نثير ضغينة أو نصدر حكما على جورج بوش وإدارته. هو وإدارته يعلنان عن نفسيهما بوضوح".

ويتتبع فيلم "دبليو" تطور بوش من صبي نشأ في رغد ومنكب على الشراب إلى متدين، وصعوده من حاكم تكساس إلى سدة الرئاسة، إلى قراراته في الأسابيع التي سبقت غزوه للعراق عام 2003.

وقالت دانا بيرينو المتحدثة باسم بوش إن البيت الأبيض "لديه أشياء أكثر أهمية للقيام بها عن التعليق على هذا الفيلم السخيف".

غير أن ستون وكاتب السيناريو ستانلي ويزر يقولا إنهما "تخليا عن آرائهما السياسية تماما"، وأشار ستون إلى أن "الفيلم يحاول أن يفهم بوش ويجعل منه إنسانا. حاولت أن أكون عادلا ومتوازنا، حاولت ألا أكون منحازا".

المصدر : رويترز