حفل توزيع جوائز الدورة السابقة لأيام قرطاج السينمائية (الأوروبية-أرشيف)
 
تفتتح أيام قرطاج السينمائية التي تحتفي هذا العام بالسينما "الشعبية والمناضلة" بفيلم "هي فوضى" للمخرج المصري الراحل يوسف شاهين، وفق ما أعلنه منظمو هذه التظاهرة الثقافية.
 
كما يكرم المهرجان الذي ينطلق في 25 أكتوبر/تشرين الأول الحالي بالدورة الثانية والعشرين أحد أبرز المنتجين التونسيين أحمد بهاء الدين عطية الذي رحل عن الساحة الثقافية في أغسطس/آب الماضي عن 61 عاما إثر صراع طويل مع المرض.
 
ويتمتع عطية بشهرة واسعة في الأوساط الثقافية العربية والأفريقية والعالمية. وكان يحرص على حضور التظاهرات السينمائية العالمية مثل مهرجان كان والقاهرة وواغادوغو.
 
ويعود إليه الفضل في ظهور عدد كبير من المخرجين والمخرجات التونسيين والعرب. وقد ساهم خلال مسيرته الطويلة في بناء الهيئات السينمائية والمؤسسات الثقافية التونسية.
 
كما يكرم المهرجان السينما الفلسطينية تحت عنوان "ضد النسيان" والسينما الفرنسية من خلال المنتج الفرنسي أمبير بلزان الذي اشتهر قبل وفاته العام 2005 بدعمه المخرجين العرب على غرار يوسف شاهين والراحلة رندا الشهال ويسري نصر الله.
 
150 فيلما
وسيعرض بالمناسبة فيلم "أنتر لي مور" (بين الجدران) للفرنسي لوران كانتيه الذي فاز بالسعفة الذهبية في مهرجان كان الأخير وفيلم "أم بير أم" للمخرجة جوزي ديان.
 
وأعلن المنظمون أن عدد الدول المشاركة في هذه التظاهرة التي تقام كل سنتين بلغ هذا العام نحو أربعين دولة ستقدم أكثر من 150 فيلما من بينها 19 دولة عربية وأفريقية تشارك بنحو عشرين فيلما في المسابقة الرسمية للفيلم الطويل والقصير للفوز بأرفع جوائز المهرجان "التانيت الذهبي" نسبة لآلهة قرطاج.
 
ومن بين الدول العربية المشاركة المغرب بفيلم "كل ما تريده لولا" لنبيل عيوش والفيلم الفرنسي الجزائري "البيت الأصفر" للمخرج عمور حكار.
 
كما تشارك مصر بفلمين "عين شمس" لابراهيم بطوطي و"جنينة الأسماك" ليسري نصر الله والعراق بفيلم "بعد سقوط صدام" للمخرج قاسم عبيد فضلا عن أفلام من الأردن ولبنان وسوريا وفلسطين.

المصدر : الفرنسية