سويسري يترأس جامعة الأمم المتحدة بطوكيو
آخر تحديث: 2007/9/3 الساعة 17:06 (مكة المكرمة) الموافق 1428/8/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/9/3 الساعة 17:06 (مكة المكرمة) الموافق 1428/8/21 هـ

سويسري يترأس جامعة الأمم المتحدة بطوكيو

أوسترفالدر قال إنه سيسعى لتقديم الحلول لتطوير عمل الأمم المتحدة (الجزيرة نت)
تامر أبوالعينين-سويسرا
تولى البروفسور السويسري كونراد أوسترفالدر رئاسة جامعة الأمم المتحدة في مقرها الرئيسي بطوكيو اعتبارا من مطلع هذا الشهر، خلفا للهولندي هانز فان جينكل.

وقال إنه سيعمل على إظهار عمل جامعة الأمم المتحدة إلى الرأي العام الدولي بصورة أفضل مما هي عليه الآن، خاصة أنها تنشط في مجالين هامين: الأول آليات عمل المنظمات الدولية والثاني أبحاث البيئة والمناخ.

واعتبر أوسترفالدر في حوار خاص مع الجزيرة نت قبل مغادرته إلى طوكيو، أن اختياره لهذا المنصب شرف كبير له، يكلل به مسيرته العلمية بعد عقود من العمل أستاذا للفيزياء النظرية.

تطوير الأمم المتحدة
كما سيسعى لأن تقوم الجامعة بدورها في تقديم الحلول الممكنة لتطوير آليات عمل منظمة الأمم المتحدة، في إطار الجهود الدولية لإدخال العديد من الإصلاحات على أدائها.

ويعتقد أوسترفالدر (65 عاما) أن جامعة الأمم المتحدة يمكن أن تتحول إلى إطار يتدارس فيه الخبراء المتخصصون من جميع أنحاء العالم إمكانيات تطوير مجلس الأمن وتقديم أفكار لتطويره حتى تمكنه معالجة مشكلات العالم بشكل يتناسب مع حجمها، بأسلوب علمي قابل للتطبيق العملي.


ويقر بأن جامعة الأمم المتحدة تختلف عن أية مؤسسة أكاديمية تهتم بالبحث العلمي التطبيقي، مثل المعهد الفدرالي للتقنية بزيورخ الذي تولى رئاسته لمدة 12 عاما وجعله واحدا من أشهر المعاهد العلمية في أوروبا والعالم.

تعاون أكاديمي مطلوب
ويعتزم أوسترفالدر تعزيز التعاون بين جامعة الأمم المتحدة وكبريات المؤسسات الأكاديمية حول العالم، لتبادل الخبرات والاستفادة التطبيقية من الأبحاث ذات الاهتمام المشترك.

وفي الوقت نفسه يرى أن الأساليب العلمية الحديثة في التعرف على المشكلات في العلوم الطبيعية –مثل الفيزياء والرياضيات- بشكل دقيق ووضعها في قوالب توضيحية، يمكن أن تُنتقل أيضا إلى الملفات السياسية أو الاقتصادية. 

وقد تأسست جامعة الأمم المتحدة عام 1973 وتضم باحثين متخصصين من 90 دولة يتوزعون على 13 مركزا هاما للدراسات والأبحاث المتخصصة منتشرة في أكثر من دولة.

وتعتمد في تمويلها على تبرعات الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بشكل مباشر أو غير مباشر أو من المنظمات التابعة لها، كما يمكنها تلقي التبرعات من المنظمات غير الحكومية والجامعات والمؤسسات العامة من خلال المساهمة في مشروعات مشتركة، شريطة ألا يؤثر هذا على استقلالية الأبحاث وحيادها.

وللجامعة برنامج دراسي سنوي ثابت يتواصل لمدة 6 أسابيع لتطوير قدرات الباحثين المتخصصين في منظومة عمل الأمم المتحدة والتعاون الدولي وملفات البيئة وحقوق الإنسان، وتقدم منحا دراسية كاملة لرعايا الدول النامية والدول الأكثر فقرا.

المصدر : الجزيرة