شرين يونس-أبوظبي
 
كشفت إمارة أبوظبي عن تفاصيل مهرجانها الدولى الأول للسينما، الذي أطلقت عليه اسم "مهرجان الشرق الأوسط السينمائي الدولي"، الذي ستجري فعالياته بقصر الإمارات في الفترة بين 14 و19 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.
 
وقد أثار المهرجان العديد من التساؤلات فى ظل إرجاء منظميه الإجابة عن العديد من الاستفسارات حول معايير اختيار الأفلام المشاركة، والدول العربية المشاركة التى أبلغ منظمون أنها تسع دول، وضيوف المهرجان من المتخصصين، والقيمة الإجمالية للجوائز.
 
ويشهد المهرجان العديد من الفعاليات والمسابقات، حيث سيتنافس صناع الأفلام الروائية والوثائقية على جائزة اللؤلؤة السوداء بالمسابقة الرسمية.
 
وهناك مسابقة الفيلم القصير، كما ستعرض أهم الأفلام السينمائية بمنطقة الشرق الأوسط فى قسم خاص بها، وسيعقد مؤتمر دولى -يسعى المنظمون ليكون سنويا- حول تمويل الفيلم.

أفلام عالمية وعربية تشارك بالمهرجان(الجزيرة نت)
مهرجانات السينما
وفى المؤتمر الصحفي الذي عقد اليوم بأبوظبي، وصف المدير العام لهيئة أبوظبي للثقافة والتراث محمد خلف المزروعي ظاهرة تعدد المهرجانات السينمائية العربية بأنها "ظاهرة صحية لخلق بيئة مناسبة لعرض أحدث الأفلام، ولتشجيع صناع الأفلام على مزيد من التميز".
 
وحول مضمون الأفلام المشاركة ذكر مدير المهرجان "جون فيتزجرالد" أن الأفلام التى ستعرض على ثلاث شاشات مجاورة ستناقش العديد من القضايا، كقضايا المرأة والقضايا المحلية الخاصة بالمنطقة الخليجية.
 
كما يحتفل المهرجان بالذكرى الـ60 لاستقلال الهند، من خلال عرض مجموعة من الأفلام تعبر عن ملامح سينما بوليود، إلى حانب تخصيص منح مالية من قبل لجنة التحكيم لمختلف الأقسام.
 
وذكرت أدريان بريجس مدير المؤتمر الأول، الذي أطلق عليه "دافوس الأفلام السينمائية"، أن اليوم الأول سيناقش كيفية توفير المصادر التمويلية لصناعة الأفلام.
 
بينما ستدور المناقشات في اليوم الثانى حول إنتاج الأفلام وكيفية المساهمة فى الإنتاج وتشجيعه، بينما يستحوذ محور توزيع الأفلام والمساعدة فى نشرها عالميا على مناقشات اليوم الثالث.
 
المشاركة العربية 
وعن المشاركة العربية تحدث المستشار الفني للمهرجان الناقد السينمائي المصري سمير فريد حول الجزء الخاص بالأفلام العربية بالمهرجان، الذي قال إنه ينقسم إلى قسمين، أحدهما خاص بالتركيز على ظاهرة "مخرجات" الأفلام العربيات.
 
والجزء الآخر خاص بالسينما الخليجية بمناسبة مرور 35 عاما على إنتاج أول فيلم طويل بالخليج، وهو فيلم "بس يا بحر" الذي انتج بالكويت عام 1972، لمناقشة قيمة الأفلام المنتجة طيلة تلك الفترة ومعوقات انطلاق السينما الخليجية.
 
ويأتى هذا المهرجان بعد إعلان هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث مؤخرا عن تأسيس أكاديمية عالمية للسينما بأبوظبي بالتعاون مع أكاديمية نيويورك للفيلم.

المصدر : الجزيرة