هيئة تحكيم المهرجان تضم مخرجين ينتمون لبلدان عدة  (الفرنسية)

افتتح مهرجان البندقية للسينما في دورته الـ64 بعرض فيلم الاستغفار "أتونمنت" لمخرجه البريطاني جو رايت قبل عرض آخر عملين للمخرجين آنغ لي وكينيث براناغ.
 
والفيلم مقتبس من رواية تحمل العنوان نفسه للكاتب البريطاني أيان ماك إيوان، ويعرض في إطار المسابقة للفوز بجائزة الأسد الذهبي التي ستسلم في ختام المهرجان الذي سيختتم في 8 سبتمبر/أيلول.
 
وحضر العرض أبطال الفيلم فانيسا ردغريف وكيرا نايتلي وجيمس ماكافوي. هذا وتعرض خلال المهرجان، مجموعة متميزة من الأفلام تصل إلى 75 فيلما.
 
وأعلن ماركو مولر في مؤتمر صحفي لدى انطلاق المهرجان الليلة الماضية أن المسابقة لجائزة الأسد الذهبي التي تسلمها لجنة تحكيم برئاسة المخرج الصيني تشانغ ييمو تتضمن هذه السنة 22 عملا يضاف إليها "فيلم مفاجأة" درجت العادة على الكشف عنه في منتصف المهرجان، مكتفيا بالإشارة إلى أنه "من آسيا".
 
عشرات الممثلين والمهتمين بصناعة السينماء في المهرجان (الفرنسية)
مواضيع الأفلام
ويتناول بعض الأفلام المشاركة في المهرجان موضوع الحرب على العراق ومنها فيلم براين دي بالما "الإعادة" "ريداكتد" وهو وثائقي يسرد بعض وقائع الحرب على العراق ومنها حادثة اغتصاب جنود أميركيين فتاة عراقية وقتلها مع ثلاثة من أفراد عائلتها.
 
وتحضر الحرب على العراق في فيلم ثان من إخراج بول هاغيس وهو بعنوان "في وادي إيلاه" ويروي الفيلم قصة أسرة تبحث عن ابنها المفقود في العراق ويجسد دور البطولة في الفيلم النجم تومي لي جونز.
 
وتشارك مصر في المسابقة الرئيسية بفيلم "هيه فوضى" للمخرج يوسف شاهين. وتدور أحداث هذا الفيلم حول قصة جريئة عن القاهرة المعاصرة تروى من خلال حياة رجل شرطة فاسد لكنه محبوب.
 
وتشارك إسبانيا بفيلم خارج المسابقة الرسمية وهو آخر أعمال المخرج الإسباني خاومي بالالجيروه بعنوان "ريك".
 
وتشارك الولايات المتحدة في المنافسة بشكل واسع حيث يقدم واس أندرسون فيلمه "ذا دالغيلينغ ليمتد" وتود هاينز فيلم "لست هناك" وتوني جيلروي فيلم "مايكل كلايتون".
 
ويعرض المخرج الفرنسي إريك رومير فيلم "حب إستريه وسيلادون" المقتبس من رواية "لاستريه" للكاتب أونوريه دورفيه من القرن السابع عشر.
 
وتتألف لجنة تحكيم هذا المهرجان الخاص هذا العام من مخرجين فقط بينهم كاترين برايا وإيمانويلي كرياليزي وأليخاندرو غونزاليس إيناريتو وبول فرهوفن، وبرئاسة تشانغ ييمو الفائز بأسدين ذهبيين في التسعينيات من القرن الماضي.
 
يذكر أن الأفلام المشاركة في المسابقة الرسمية للمهرجان ستعرض للمرة الأولى عالميا.
 
يشار إلى أن مهرجان العام الماضي شهد تأسيس مهرجان منافس هو مهرجان روما الأول الذي حضرته مجموعة من النجوم وخصصت له ميزانية وصلت إلى عشرة ملايين يورو.

المصدر : وكالات