المقبرة تعرضت للسرفة في العصر الروماني(الفرنسية)
اكتشفت بعثة مصرية تشيكية مقبرة فرعونية في منطقة أبو صير قرب سقارة جنوب غرب القاهرة.
 
وأوضح المجلس الأعلى للآثار المصرية أن المقبرة تشمل بئر الدفن الخاصة بالحارس الملكي "منخ أب نكاو" من الأسرة السادسة والعشرين (644-525 قبل الميلاد).
 
وقال الأمين العام للمجلس زاهي حواس إن "البعثة عثرت على بئر  الدفن الخاصة بالحارس وكشفت بداخلها عن تابوت مصنوع من الحجر الجيري الأبيض بداخله تابوت آخر على شكل آدمي مصنوع من حجر الديوريت ومنقوشة عليه نصوص من كتاب الموتى".
 
وعثر فريق الآثار أيضا على مجموعة من بقايا الأثاث الجنائزي للمتوفى تضم أواني خزفية وتمائم وتماثيل صغيرة كان الفراعنة يضعونها مع الميت باعتقاد خدمته في العالم الآخر "الأوشابتي".
 
وذكر رئيس الفريق التشيكي في البعثة ميروسلاف فيرنر أن "البعثة عثرت على أوان فخارية كبيرة زينت بنقوش وكتابات وبداخلها بقايا لمواد تحنيط مما يدل على ثراء صاحب المقبرة ومكانته الاجتماعية".
 
وأضاف فيرنر أن "فحص البعثة لبئر الدفن أكد تعرض المقبرة للسرقة في أواخر العصر الروماني حيث قام اللصوص بكسر التابوت مما أدى إلى تناثر عظام صاحب المقبرة في بئر الدفن".
 
واعتبر مدير مفتشي منطقة أبو صير الأثرية طارق العوضي أن هذا الكشف يؤكد أن "منطقة أبوصير هي إحدى أهم مقابر الدولة القديمة التي عاد إليها كبار موظفي العصر الصاوي وبداية العصر الفارسي (525 قبل الميلاد)".

المصدر : الفرنسية