المعرض شمل 103 أجنحة زارها ربع مليون شخص (الجزيرة نت)

محمد الخضر-دمشق

اختتم معرض الزهور الدولي الـ34 فعالياته في العاصمة السورية دمشق التي دامت 10 أيام شارك فيها 103 أجنحة محلية وعربية ودولية وحضرها نحو ربع مليون شخص. 

وشهدت الأيام الأخيرة للمعرض ازدحاما كبيرا، حيث غصت حديقة تشرين المضيفة للفعالية بالزوار الذين توافدوا للاحتفال بالزهور والاطلاع على جديد العناية بالنباتات وتنسيق الحدائق المنزلية، ونظم احتفال ختامي أمس وزعت خلاله شهادات تقديرية، فيما سيتم توزيع جوائز الأجنحة الأفضل في حفل لاحق.

وعن هذه الفعالية قال مدير المعرض فيصل نجاتي للجزيرة نت إنها تحولت إلى نشاط سياحي بامتياز، حيث أقيمت على هامشها عروض فنية داخل الحديقة ومحاضرات علمية حول الزهور في المراكز الثقافية، وقدمت عروض فلكلورية وأخرى فنية للفرقة الاستعراضية الإيطالية في دمشق القديمة، وافتتح معرض فني تشكيلي مرتبط بموضوع المعرض للفنانة غادة دهني.

الفعالية تهدف لتفعيل النشاط الترفيهي (الجزيرة نت)
103 أجنحة
وتضمن المعرض أكثر من 103 أجنحة محلية وعربية وأجنبية، عرضت فيها مختلف أنواع الورود المحلية والمستوردة والنباتات الطبيعية، وأجنحة خاصة بالنحل والعسل وبالمهن اليدوية، إضافة إلى أخرى خاصة بالمنشورات والكتب العلمية التى تعنى بالنباتات والزهور وطرق تربيتها وتنسيقها والحفاظ عليها.

مشاركون في المعرض أبدوا ارتياحهم لحصيلة الأيام العشرة، حيث قال حسان إنه لم يفاجأ بحجم الحضور الكثيف خاصة في نهاية الأسبوع، إذ ارتفع عدد الزوار إلى نحو 30 ألف شخص في الليلة الواحدة.

وتابع أنه لا يعول كثيرا على كمية البيع ضمن المعرض باعتباره بسيطا واحتفاليا، إلا أنه يركز على البيع فيما بعد المعرض، مشيرا إلى أن أكثر الأصناف مبيعا هي الورد الجوري والفتنة والياسمين والفل.

وأوضح أن أسعارها زهيدة جدا ولا تتجاوز الـ50 إلى 200 ليرة سورية (الدولار يعادل 50 ليرة تقريبا) للغرسة الواحد، أما الأصناف الأخرى مثل السيغان التي يصل ثمن الغرسة منها إلى 25 ألف ليرة (حوالي 500 دولار) فمبيعاتها قليلة. 

المعرض أقيم لأول مرة عام 1973 (الجزيرة نت)
بدوره رأى نجاتي أن الفعالية لا تهدف للربح أساسا وإنما إلى تفعيل النشاط الترفيهي والتركيز على النواحي الجمالية، وقال إن المعرض حقق نجاحا مهما في دورته الحالية في هذا الجانب.

ولفت الى أن المشاركات الواسعة تصب في هذا الإطار، وتضم مصر والسودان والبحرين ولبنان وإيطاليا والصين، فيما تنوعت المشاركات المحلية بين قطاع عام وخاص ونحالين وجمعيات أهلية ودور نشر.

يذكر أن المعرض أقيم لأول مرة عام 1973 واتخذ الوردة الشامية شعارا له، ولهذه الوردة مكانة خاصة لدى السوريين، ويقال إن الشاعرة الإغريقية سافو التي عاشت في القرن السادس قبل الميلاد كانت تطلق على الوردة الشامية لقب ملكة الأزهار وتعرف في كل أنحاء العالم باسم "Rosa Damascus ومن دمشق انطلقت شجيراتها وعطورها وزيوتها إلى جميع أنحاء أوروبا.

المصدر : الجزيرة